ولفويتز في بغداد وهجمات توقف صادرات النفط
آخر تحديث: 2004/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/28 هـ

ولفويتز في بغداد وهجمات توقف صادرات النفط

الهجمات تصاعدت في العراق مع اقتراب موعد نقل السلطة (رويترز)

يجري نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز محادثات في بغداد التي وصلها في زيارة مفاجئة، مع مسؤولي سلطات الاحتلال والمسؤولين العراقيين تتعلق بالقضايا الأمنية مع اقتراب موعد تسليم السلطة للحكومة العراقية أواخر الشهر الحالي.

ورفض مسؤول في سلطات الاحتلال تحديد مدة بقاء ولفويتز في العراق الذي يزوره للمرة الرابعة منذ الإطاحة بالرئيس صدام حسين قبل أكثر من عام.

وفي السياق أعلنت قوات الاحتلال الأميركي أنها ستسلم الجزء المدني من مطار بغداد للعراقيين في غرة يوليو/تموز القادم، في حين ستسلم الجزء العسكري بحلول منتصف أغسطس/آب المقبل.

على صعيد آخر أمر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أعضاءه المسلحين في جيش المهدي ممن ليسوا من مدينة النجف بالعودة إلى ديارهم.

وكان الصدر تعهد بأن يخرج من النجف مقاتلي جيش المهدي الذين لا ينتمون إلى المدينة إثر التوصل إلى هدنة بين مقاتليه وقوات الاحتلال.

تطورات ميدانية

الاحتلال عاجز إزاء الهجمات (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء قال تلفزيون لبنان الرسمي إن مجهولين أطلقوا سراح رهينة لبناني محتجز في العراق يدعى حبيب خليل سمور. وأضاف أن القائم بالأعمال اللبناني في العاصمة بغداد حسن حجازي أبلغ وزير الخارجية اللبناني جان عبيد بهذه التطورات.

وكانت الخارجية اللبنانية قد أعلنت أمس أن ثلاثة لبنانيين -بينهم سمور- يعملون في شركات لإعادة الإعمار والتسويق محتجزون في العراق من قبل مجموعات تطالب بفديات للإفراج عنهم.

وفي بغداد سمع دوي انفجار ضخم قرب مقر لقوات الاحتلال الأميركي في حي الأعظمية، وقال شهود عيان إن سحب الدخان تصاعدت من أحد القصور التي يستخدمها الاحتلال. ولم ترد تفاصيل عن سقوط قتلى أو إصابات.

وفي الرمادي غرب بغداد قتل أربعة أجانب وخمسة عراقيين وجرح 10 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في وسط المدينة. وأوضح مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال طوقت المكان ونقلت القتلى. ولم تتوافر معلومات بعد عن جنسية الأجانب.

وبعد الانفجار بدقائق اعتقلت قوات الاحتلال سبعة عراقيين بينهم ستة عناصر من قوات الدفاع المدني العراقي للاشتباه بضلوعهم في الهجوم، حسب ما أعلن متحدث عسكري أميركي.

كما أفاد مراسل الجزيرة في بغداد نقلا عن مصدر طبي في مستشفى أبو غريب بأن ثلاثة عراقيين أصيبوا -أحدهم في حالة خطرة- إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية.

وفي المدائن شرقي بغداد قالت الشرطة إن ثلاثة عراقيين قتلوا وأحرقت ست من سيارات الشرطة في هجوم شنه مسلحون مجهولون على أحد مراكزها. وقال مراسل الجزيرة هناك إن المهاجمين والشرطة العراقية تبادلوا إطلاق النار, في حين منع الصحفيون من الاقتراب من موقع الحادث.

وفي وقت سابق أعلنت الشرطة العراقية أن رئيس الجهاز الأمني لحقول النفط الواقعة حول مدينة كركوك في شمالي العراق غازي طالباني (54 عاما) اغتيل صباح اليوم أمام منزله القريب من مبنى المحافظة. وأضافت المصادر أن القتيل هو أحد أقارب زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني.

صادرات النفط

محاولة إخماد الحرائق في خط أنابيب النفط بالبصرة (الفرنسية)
في هذه الأثناء توقفت صادرات النفط العراقي من جنوب البلاد بعد هجومين استهدفا خطين من أنابيب النفط الحيوية في مرفأ البصرة.

كما وقع انفجار في خط أنابيب يربط بين حقول النفط العراقية الشمالية، في حادث وصف بأنه "تخريب على الأرجح". وقال شهود إن النيران ما زالت مشتعلة في خط الأنابيب الذي يمتد عبر حقل دبس على بعد 50 كلم غربي كركوك.

ويقول مسؤولون إنه ليس من الواضح متى تستأنف عمليات التصدير. ويكثف مهاجمون مسلحون في العراق عملياتهم مع اقتراب موعد نقل السيادة.

المصدر : الجزيرة + وكالات