بريطانيا تعلن معارضتها لإعدام صدام حسين
آخر تحديث: 2004/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/28 هـ

بريطانيا تعلن معارضتها لإعدام صدام حسين

محاكمة صدام تضيف أزمة جديدة لأزمات العراق (الفرنسية)

أعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن معارضته لعقوبة الإعدام في العراق في حال ثبتت التهم الموجهة إلى الرئيس العراقي السابق صدام حسين بعد محاكمته.

وقال سترو لمحامين خلال جلسة برلمانية أمس الثلاثاء "سوف نشدد بحزم على عدم تطبيق عقوبة الإعدام". وأضاف "لقد نجحنا في إقناع مجلس الحكم الانتقالي بتعليق عقوبة الإعدام". واعتبر سترو أن الوزراء العراقيين يدعمون تنفيذ عقوبة الإعدام بصدام حسين بعد تسليم السلطة إلى العراقيين.

وفي وقت سابق أعرب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير عن تأييده لتسليم الرئيس العراقي السابق إلى الحكومة العراقية المؤقتة لمحاكمته خلال أسبوعين بعد أشهر من اعتقاله مؤكدا أهمية أن تقوم حكومة عراقية بمحاكمته.

وكان وزير حقوق الإنسان العراقي بختيار أمين قال إن عقوبة الإعدام واردة بحق الرئيس السابق صدام حسين وأركان حكمه, وذلك عندما تصبح قوانين العقوبات العراقية سارية بعد رحيل الاحتلال وتسليم السلطة نهاية الشهر الجاري.

بوش يزعم أنه يخشى عودة صدام للسلطة بسبب الانفلات الأمني (الفرنسية)

جاء ذلك بعدما أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة ستسلم الرئيس صدام حسين إلى السلطات العراقية لمحاكمته "في الوقت المناسب". وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في واشنطن أمس "سنعمل على التأكد من وجود الوضع الأمني الملائم".

وأضاف أنه يريد عندما يتم نقل السلطة إلى العراقيين التأكد من بقاء صدام في السجن. "وأعرف أنه سيبقى في السجن في نهاية الأمر". زاعما أن "الولايات المتحدة موجودة في العراق لسبب وحيد.. القيام بما من شأنه ضمان الأمن. والطريقة الجيدة للتحقق من ذلك هي التأكد من أن صدام حسين لن يعود أبدا إلى السلطة".

وشكك المحامي الأردني محمد الرشدان رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع في قانونية محاكمة موكله المعتقل لدى قوات الاحتلال في ظل الحكومة التي يرأسها إياد علاوي والتي اعتبرها "غير قانونية".

اغتيال مسؤول نفط كركوك
ميدانيا أعلنت الشرطة العراقية أن غازي الطالباني رئيس الجهاز الأمني لحقول النفط الواقعة حول مدينة كركوك في شمال العراق اغتيل صباح اليوم أمام منزله القريب من مبنى المحافظة.

وفي وقت سابق قال مسؤول في شركة نفط الشمال إن انفجارا وقع في خط أنابيب يربط بين حقول النفط العراقية الشمالية، ووصف الحادث بأنه "تخريب على الأرجح".
وقال شهود إن النيران ما زالت مشتعلة في خط الأنابيب الذي يمتد عبر حقل دبس الذي يبعد نحو 50 كيلومترا غربي مدينة كركوك.

وقد توقفت صادرات مرفأ البصرة في الجنوب بالكامل عبر مصبي الخليج إثر عمل "تخريبي" استهدف أنبوب نفط في, كبرى مدن جنوب العراق على بعد 550 كم جنوب بغداد.

قوات الاحتلال
على صعيد آخر قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الرئيس جورج بوش عين الجنرال جورج كايسي ثاني أكبر ضابط بالجيش قائدا للقوات الأميركية في العراق خلفا للجنرال ريكاردو سانشيز الذي أصبح موضع مساءلة في فضيحة إساءة معاملة سجناء عراقيين في سجن أبو غريب.

سانشيز أصبح موضع مساءلة بعد فضيحة أبو غريب (الفرنسية)
ويعمل كايسي نائبا لرئيس هيئة أركان الجيش منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ويقوم بدور مهم في العمليات اليومية للجيش. وقال البنتاغون إن كايسي الذي مازال تعيينه يحتاج إلى تصديق مجلس الشيوخ سيعمل على رأس قيادة عسكرية أعيد هيكلتها في العراق.

وسيعين كايسي قائدا أعلى للقوات الأميركية في العراق وسيكون مسؤولا عن التوجيه العام للشؤون العسكرية للائتلاف إضافة إلى التعامل مع الحكومة العراقية الجديدة.

وفي سياق ذي صلة اعتبر الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور أن من الضروري إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى العراق للمشاركة في حفظ الأمن بعد تسلم العراقيين السلطة من قوات الاحتلال الأميركي.

وشدد الياور في مؤتمر صحفي ببغداد الثلاثاء على ضرورة أن تحترم تلك القوات حقوق الإنسان العراقي وألا تكون من دول الجوار. وقال إن الحكومة العراقية المؤقتة لا تريد أن يكون وجود هذه القوات صوريا أو إعلاميا فقط، مشيرا إلى صعوبة انسحاب قوات الاحتلال في الوقت الحالي لغياب القوى الأمنية العراقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: