مقتل عراقيين في الرمادي والياور يطالب ببقاء الاحتلال
آخر تحديث: 2004/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: الرئيس الفلبيني يعلن انتهاء الحرب في مراوي وتحريرها من تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2004/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/27 هـ

مقتل عراقيين في الرمادي والياور يطالب ببقاء الاحتلال

الحكومة العراقية المؤقتة تتهم منفذي الهجمات بإطالة أمد الاحتلال (الفرنسية)

قتل مدنيان عراقيان في الرمادي وأصيب خمسة آخرون بينهم شرطي في اشتباكات بين مسلحين مجهولين ودورية عسكرية للاحتلال الأميركي تعرضت لهجوم بالقذائف الصاروخية.

كما أفاد مراسل الجزيرة في مدينة كركوك شمالي العراق بأن ضابطا في شرطة المدينة أصيب بجروح بليغة إثر تعرضه لنيران مسلحين مجهولين لدى عودته إلى منزله في منطقة الجسر الرابع وسط كركوك ليلة أمس.

وفي الفلوجة غرب بغداد اجتمع قائد دورية أميركية ترافقه قوة من الدفاع المدنى والشرطة العراقية مع وجهاء المدينة، للمرة الثانية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التطبيق الشهر الماضي.

جانب من مسيرة العشائر في بغداد (الفرنسية)
وطالب ممثلو المدينة بالإسراع فى تعويض المتضررين بفعل العمليات العسكرية الأميركية وبإطلاق سراح المعتقلين من أهالى المدينة.

من جهة أخرى أعلن ممثلون لعشائر شيعية في جنوبي العراق أن مسلحين في الفلوجة قتلوا ستة شبان شيعة كانوا اعتقلوهم في الخامس من الشهر الجاري.

وفي بيان وزع على وسائل الإعلام خلال تظاهرة احتجاج نظمت في بغداد اليوم أكدت قبائل ربيعة وعشائر الجنوب التي وصفت الحادث بأنه "عمل إجرامي", أن هؤلاء الشبان قصدوا الفلوجة بغرض توصيل بضائع.

وفي كربلاء حيث قال مسؤولون في مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن قوات الاحتلال الأميركي اعتقلت أحمد رضا الحسيني وهو متحدث باسم الصدر ومسؤول بالمجلس البلدي في كربلاء. وقالت المصادر إن قوات الاحتلال دهمت منزل الحسيني الليلة الماضية واقتاده إلى قاعدة أميركية.

قوات الاحتلال

غازي عجيل الياور
وفي سياق متصل اعتبر الرئيس العراقي غازي عجيل الياور أنه من الضروري إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى العراق للمشاركة في عمليات حفظ الأمن, مشددا على ضرورة أن تحترم تلك القوات حقوق الإنسان العراقي وألا تكون من دول الجوار.

وقال الياور في مؤتمر صحفي إن الحكومة العراقية المؤقتة لا تريد أن يكون وجود هذه القوات صوريا أو إعلاميا فقط، مشيرا إلى صعوبة انسحاب قوات الاحتلال في الوقت الحالي لغياب القوى الأمنية العراقية.

وأكد الياور أن الاستقرار الأمني من أولويات الحكومة المؤقتة مؤكدا أنه بدون ذلك لا يمكن تحقيق الديمقراطية وإجراء الانتخابات وإعادة الإعمار في العراق.

كما اعتبر أن منفذي الهجمات يريديون إطالة أمد بقاء القوات الأجنبية مستبعدا لجوء الحكومة المؤقتة لإعلان حالة الطوارئ.

الحكومة المؤقتة تتسلم الرئيس العراقي السابق خلال أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)
محاكمة صدام
من جهة أخرى قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين سيحظى بمحاكمة علنية بتهم ارتكاب جرائم قتل وتدمير البنية التحتية للعراق.

ويجرى الآن تشكيل محكمة عراقية لمحاكمة صدام حسين الذي ألقي القبض عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالقرب من مدينة تكريت مسقط رأسه، وهو محتجز لدى السلطات الأميركية منذ ذلك الحين بوصفه أسير حرب في موقع لم يكشف عنه.

وكان رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي قال في مقابلة مع الجزيرة إن سلطات الاحتلال ستسلم صدام حسين إلى السلطات العراقية لمحاكمته في غضون أسبوعين. وأكد علاوي أن حكومته ستتسلم أيضا في غضون أسبوعين مسؤولين عراقيين سابقين معتقلين لدى قوات الاحتلال وأن محاكمتهم ستبدأ في أسرع وقت ممكن.

وجاءت هذه التصريحات عقب مطالبة متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر قوات الاحتلال في العراق بأن تقدم تهما ضد صدام حسين, أو تطلق سراحه..

المصدر : الجزيرة + وكالات