فلسطينيون يبحثون عن أشلاء شهداء نابلس وسط حطام سيارتهم (رويترز)

ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن سيارة مفخخة انفجرت قرب مستوطنة نتساريم بقطاع غزة، دون أن تلحق أضرارا تذكر.

وقالت المصادر الإسرائيلية إن جنود الاحتلال أطلقوا نيران أسلحتهم الثقيلة على سيارة فلسطينية من طراز فيات -اشتبهوا بها- كانت قرب طريق كارني نتساريم جنوب غزة، ولم تقع إصابات بين جنود الاحتلال.

وقال مراسل الجزيرة نت إن الانفجار جاء بعد ساعتين من سقوط قذيفة آر بي جي على مركبة عسكرية إسرائيلية في الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وفلسطين. واعترفت قوات الاحتلال بإصابة اثنين من جنودها هما قائد المركبة وسائقه، لكنهم لم يحددوا نوع المركبة.

وفي تطور آخر أفادت مراسلة الجزيرة في الضفة الغربية بأن قوات الاحتلال هدمت منزلين في بيت لحم لعائلتي اثنين من ناشطي حركة الجهاد الإسلامي التي اعتقل الاحتلال سبعة من ناشطيها في عملية اقتحام جديدة لمدينة جنين. كما شرعت قوات الاحتلال في هدم منازل بكفر عقب جنوب رام الله قرب الجدار الفاصل بدعوى أنها أبنية غير مرخص لها.

في هذه الأثناء ذكر مراسل الجزيرة في فلسطين أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت صباح اليوم في حي رأس العين في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأضاف أن قوات الاحتلال تقوم في هذه الأثناء بمحاصرة موقعين في المدينة تعتقد بوجود مطلوبين فلسطينيين فيهما.

ثلاثة شهداء
تأتي هذه التطورات بعد استشهاد ثلاثة كوادر من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في غارة إسرائيلية بالصواريخ استهدفت سيارة كانوا يستقلونها عند المدخل الشمالي لمخيم بلاطة في نابلس.

وقالت الأنباء إن بين الشهداء خليل محمد زهير عرايشي الملقب بأبو الحكم قائد كتائب شهداء الأقصى في المخيم والمسؤول عن التنسيق للكتائب في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، وعوض أبو زيد أحد أبرز ناشطي التنظيم.

وأصدر جيش الاحتلال بيانا أقر فيه بأن سلاح الجو استهدف سيارة تقل ناشطا بارزا في نابلس بعد فشل محاولات متكررة للقبض عليه.

الحكومة الفلسطينية رحبت بقرار فتح تشكيل لجنة لمتابعة القضايا الخاصة بمنتسبي كتائب شهداء الأقصى (الفرنسية)

وفي سياق متصل رحبت الحكومة الفلسطينية بقرار اللجنة المركزية لحركة فتح تشكيل لجنة لمتابعة القضايا الخاصة بمنتسبي كتائب شهداء الأقصى.

ونفى قائد الكتائب في جنين زكريا الزبيدي ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية عن استعداده لوقف العمليات العسكرية، مشترطا لذلك انسحاب إسرائيل من المدن الفلسطينية ورفع الحصار عن عرفات وإخلاء المستوطنات والإفراج عن الأسرى.

وأكدت كتائب الأقصى استعدادها للحوار مع اللجنة التي شكلتها مركزية فتح الهادفة إلى معالجة أوضاع عناصر الكتائب المعيشية.

واشترطت الكتائب أن تتشكل اللجنة بشكل نزيه وأن تضم الكفاءات التنظيمية للحركة التي تحظى بالاحترام والثقة والإجماع للوصول إلى لغة مشتركة ونظرة موحدة تجاه صنع المستقبل الفلسطيني.

لقاء بين بيريز وشعث على هامش المنتدى الاقتصادي بالأردن الشهر الماضي (الفرنسية)
قريع وبيريز
سياسيا أكد حسن أبو لبدة مدير مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني أن زعيم المعارضة العمالية شمعون بيريز استأنف مؤخرا الاتصالات مع أحمد قريع.

وقال أبو لبدة إن انضمام بيريز المتوقع إلى الحكومة الإسرائيلية قد يتيح الفرصة لإقناع الحكومة بوجود شريك فلسطيني لتحقيق السلام.

وأكدت الإذاعة الإسرائيلية أن الاتصالات استؤنفت بدون موافقة مسبقة من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

المصدر : الجزيرة + وكالات