السجون المغربية.. معاناة الإنسانية خلف الأبواب الموصدة (رويترز-أرشيف)

أكد تقرير للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان -وهو هيئة حكومية مغربية- نشر أمس الاثنين أن السجون المغربية تشهد كثافة كبيرة في عدد السجناء، بمعدل 1,6 متر مربع لكل سجين من السجناء الـ54200 المسجلين عام 2003.

وعزا التقرير السبب الرئيسي لهذه الكثافة إلى "الاعتقال الوقائي"، موضحا أن أكثر من 40% من السجناء في 2003 هم من المعتقلين وقائيا مقابل 88% عام 2002.

وأوضح التقرير أن "الكثافة المخيفة في معظم السجون لفتت انتباه المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان إلى أنه من المستحيل ضمان الحد الأدنى من شروط احترام الكرامة الإنسانية" فيها.

وأشار إلى أن بعض السجناء في بعض السجون ينامون تحت الأسرة أو في الحمامات، مضيفا أن ممرات السجون تستعمل أيضا للمنامة.

واقترح المجلس من أجل وضع حد لهذا الوضع, تسريع بناء سجون منظمة وإنشاء ثلاثة سجون مركزية وتحديد قدرة كل سجن على استيعاب السجناء، بالإضافة إلى نقل بعض السجناء إلى سجون أقل كثافة، لكنه أشار إلى أن تطبيق برنامج الإصلاحات في السجون أمر صعب للغاية.

وكان الأمين العام للمرصد المغربي للسجون عبد الرحيم جمعة أعلن في التاسع من حزيران/يونيو أن الكثافة في السجناء زادت بعد اعتداءات 16 مايو/أيار 2003 في الدار البيضاء.

وقدر الأمين العام للهيئة المستقلة عدد السجناء في سجون البلاد بحوالي تسعين ألف سجين.

المصدر : الفرنسية