الأحزاب الكردية في سوريا تتحدى قرار الحظر
آخر تحديث: 2004/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/27 هـ

الأحزاب الكردية في سوريا تتحدى قرار الحظر

آثار المواجهات بين الأكراد والأمن السوري في القامشلي (أرشيف-الفرنسية)
أكدت الأحزاب الكردية في سوريا تصميمها على الاستمرار في ممارسة نشاطها السياسي رغم قرار الحظر الأخير الذي صدر عن السلطات بشأن كل الأحزاب غير المرخصة.

وأكد بيان صادر عن 11 حزبا كرديا سوريا أن الأحزاب الكردية تستمد مشروعيتها الفعلية من تمثيلها لأكثر من 2.5 مليون كردي في سوريا. وندد البيان الذي صدر الثلاثاء بما أسماه معاناة الأكراد في سوريا من "سياسات استثنائية تخالف كل المواثيق والأعراف الدولية ". وأكدت هذه الأحزاب أن "الشعب الكردي في سوريا يسعى لوضع حلول عادلة لقضيته عن طريق النضال السياسي والسلمي".

ونفت الأحزاب الكردية الاتصال بأي جهات أجنبية أو تلقي دعم خارجي حتى بعد أعمال العنف التي وقعت في مارس/ آذار الماضي. ورأى البيان أن الحظر "يناقض التصريحات الإيجابية التي أدلى بها الرئيس بشار الأسد وأكد فيها أصالة القومية الكردية في سوريا كجزء أساسي من النسيج الوطني السوري".

وكانت السلطات السورية أبلغت قيادات بعض الأحزاب الكردية في مطلع الشهر الجاري أن العمل السياسي للأحزاب التي ينتمون إليها محظور وعليهم التوقف عن هذا النشاط.

ومن بين هذه الأحزاب الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي بزعامة عبد الحميد درويش وجناحان للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا.

وجرت في مارس/ آذار الماضي مواجهات هي الأولى من نوعها بين الأكراد وقوات الأمن والعشائر العربية في القامشلي شمالي شرقي سوريا مما أدى إلى وقوع 40 قتيلا حسب مصادر كردية و25 حسب مصادر رسمية سورية.

المصدر : الفرنسية