قالت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر إنها ستبدأ في شن هجمات ضد الأجانب من غير المسلمين، والمصالح الاقتصادية الغربية في البلاد.

وبررت الجماعة في بيان نشرته على موقعها على الإنترنت خيار تصعيد أعمال العنف، بما وصفته باستمرار حكومات البلدان الإسلامية في تلقي الدعم المعنوي والمادي ممن سمتهم رعاتها الصليبيين، لقهر المسلمين حتى لا يقيموا دولة تعيد مجد الإسلام.

وقال زعيم التنظيم نبيل صحراوي الملقب بأبي إبراهيم مصطفى في البيان الذي وقعه بتاريخ السادس من يونيو/حزيران الجاري إن هجماتها ستستهدف كل الأجانب من غير المسلمين سواء فيما يتعلق بالأفراد أوالمصالح والمنشات.

ولم يتسن التأكد من صحة بيان التنظيم الذي أعلن في وقت سابق المسؤولية عن خطف 32 سائحا أوروبيا في الصحراء الجزائرية.

وكانت الجماعة الرافضة لسياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تبنت أيضا قبل أيام هجمات ضد قوات الأمن والجيش. كما نشرت منذ أسابيع بيانا يتضمن تكذيبا لتقارير صحف بشان إجراء مفاوضات مع السلطات لإلقاء السلاح مقابل الاستفادة من عفو.
 

المصدر : الجزيرة + رويترز