الحكومة العراقية تتسلم صدام في أسبوعين
آخر تحديث: 2004/6/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/14 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/26 هـ

الحكومة العراقية تتسلم صدام في أسبوعين

الحكومة العراقية المؤقتة تتوقع تسلم صدام حسين في غضون أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)

قال رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي إن سلطات الاحتلال ستسلم الرئيس العراقي السابق صدام حسين إلى السلطات العراقية لمحاكمته في غضون أسبوعين.

وكانت متحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالبت قوات الاحتلال في العراق بالإفراج عن صدام أو توجيه التهم إليه رسميا مع موعد نقل السيادة للعراقيين في 30 يونيو/حزيران الذي يعتبر رسميا نهاية للاحتلال.

وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في بغداد ندى دوماني إنه بموجب القانون الدولي والعسكري فإن سجين الحرب يجب أن يطلق سراحه بعد نهاية الصراع ما لم تقدم ضده تهم محددة.

وأشارت دوماني إلى أنه "يمكن للتحالف أن يسلم صدام للعراقيين الذين يمكنهم أن يوجهوا إليه التهم بناء على القوانين العراقية".

عراقيون يقدمون المساعدة لأحد ضحايا انفجار سيارة مفخخة في بغداد (رويترز)
قتلى بالرمادي وبغداد
على الصعيد الميداني أفاد مصدر طبي في مدينة الرمادي بأن خمسة عراقيين قتلوا وجرح سبعة آخرون اليوم في مواجهات بين مسلحين وجنود من قوات الاحتلال الأميركي في الرمادي.

وأفاد شاهد عيان بأن المواجهات المسلحة بدأت حين أرادت دورية أميركية مداهمة منزل في أحد أحياء الرمادي، مشيرا إلى أن مسلحين فتحوا النار على الجنود الأميركيين.

في غضون ذلك أسفر هجوم بسيارة مفخخة وسط بغداد عن مقتل 12 شخصا على الأقل بينهم خمسة مقاولين أجانب وجرح نحو 50 آخرين. وذكر مصدر حكومي عراقي أن القتلى الأجانب الخمسة يعملون في قطاع الكهرباء وهم بريطانيان وفرنسي وأميركي وفلبيني.

وقال متحدث باسم شركة جنرال إلكتريك إن الخمسة كانوا يعملون في شركة تابعة لها أو من رجال الأمن المتعاقدين على العمل في الشركة.

وأوضح المتحدث أن ثلاثة من هؤلاء القتلى كانوا يعملون في شركة غرانيت سرفيسز المملوكة لجنرال إلكتريك، في حين أن الاثنين الآخرين كانا ضمن الطاقم الأمني المتعاقد مع فريق الشركة في العراق.

وقام سائق السيارة المفخخة بتفجيرها لدى مرور قافلة سيارات رباعية الدفع تابعة لقوات الاحتلال في المنطقة التجارية المزدحمة في الشارع المؤدي من ساحة التحرير إلى ساحة الطيران وسط بغداد.

وقد أعلن وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب أن منفذي العملية ليسوا عراقيين ولكنهم أجانب مشيرا إلى أنهم لم يأتوا من دولة مجاورة للعراق دون أن يحدد جنسياتهم.

في غضون ذلك شاركت وحدات من قوات الاحتلال الأميركي وقوات الأمن العراقية في دوريات في مدينة الفلوجة، وجابت شوارع المدينة آليات عسكرية أميركية وعراقية وذلك بعد أشهر من قتال عنيف دار بين قوات الاحتلال وعناصر المقاومة، وفي وقت لاحق التقى مسؤولون أميركيون مع زعماء محليين بينهم قائد الكتيبة العراقية في الفلوجة اللواء محمد لطيف.

إطلاق العراقيين
على صعيد آخر أطلقت سلطات الاحتلال الأميركي سراح نحو 600 أسير عراقي كانوا محتجزين في معتقل أبو غريب. وهذه الدفعة هي الثالثة التي يتم إطلاقها بعد فضيحة تعذيب الأسرى في سجون الاحتلال.

وقد سبق لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد أن تعهد بالإفراج عن 1500 معتقل بحلول موعد نقل السلطة مع استمرار احتجاز نحو خمسة آلاف آخرين.

وفي تطور آخر أفادت محطة تلفزة تركية بأنه تم احتجاز تركيين رهينتين في العراق، وكانت جماعة مسلحة أفرجت منذ أيام عن عدد من الرهائن الأتراك.

في مقابل ذلك اعتقل جنود أميركيون أمس سيد أحمد رضا الحسيني (33 عاما) المسؤول في مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة كربلاء أثناء عملية دهم لمنزله صادروا خلالها ألفي دولار ومليوني دينار عراقي (1380 دولارا).

وأفاد أخ الحسيني بأنه يجهل الأسباب التي حملت القوات الأميركية على اعتقال شقيقه, مشيرا إلى أنه محتجز في قاعدة بمنطقة الإبراهيمية عند مخرج كربلاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات