بسام كبة على يسار هوشيار زيباري (أرشيف - الفرنسية)

قال إبراهيم الجعفري نائب رئيس الجمهورية العراقية إن استهداف شخصيات مسؤولة مثل وكيل وزارة الخارجية العراقية بسام كبه يعد محاولة لإسقاط السيادة العراقية. وأشار في مقابلة مع الجزيرة إلى أن هناك محاولات تجرى للارتقاء بالوضع الأمني وقطع دابر ما وصفها بالاختراقات الأمنية.

وكان البيت الأبيض الأميركي أعلن في وقت سابق أن اغتيال وكيل وزارة الخارجية العراقي لن يؤخر عملية تسليم السلطة للعراقيين في 30 يونيو/ حزيران الجاري, محذرا من احتمال وقوع المزيد من الهجمات مع اقتراب ذلك الموعد.

وكان كبة الذي عين في منصبه في 3 مايو/ أيار الماضي قتل السبت إثر إطلاق النار عليه أمام منزله في حي العظمية ببغداد أثناء مغادرته إلى مكان عمله. واتهمت الخارجية العراقية من أسمتهم بأنصار النظام العراقي السابق بتدبير العميلة.

أحد المصابين من مرافقي مدير شرطة الحدود (الفرنسية)

كما تعرض مدير شرطة الحدود العراقية لمحاولة اغتيال بعد ساعات من اغتيال كبة.

وقالت الأنباء إن رجل شرطة قتل وأصيب ثلاثة آخرون بينهم مدير شرطة الحدود اللواء حسين مصطفى (61 عاما), بجروح لدى تعرض موكبهم لكمين عندما كانوا في طريقهم إلى مطار بغداد.

وفي كركوك أعلنت الشرطة المحلية أن رجل دين كردي سني قتل مساء السبت بيد مسلحين هاجموا منزله في أول اعتداء من نوعه في المدينة.

وقال ضابط في شرطة كركوك إن "الشيخ إياد خورشيد عبد الرزاق (37 عاما) إمام مسجد ألماظة الثانية قتل برصاص مجهولين هاجموا منزله في حي الرحماوة الكردي". مشيرا إلى أن القتيل كان معروفا بدفاعه عن حقوق الأكراد في المدينة.

من جهة أخرى, أصيب أربعة من رجال الشرطة بينهم عقيد بجروح خطرة في هجومين بأسلحة أوتوماتيكية في منطقتين بمدينة كركوك.

وفي بغداد أيضا أعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل عراقي وإصابة أربعة آخرين بجروح في منطقة خان ضاري، غرب العاصمة العراقية إثر اشتباك بين مسلحين مجهولين وقوات الاحتلال الأميركي في المنطقة أمس السبت.

كما أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديين من قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة وشرطيين عراقيين أصيبوا بجروح في هجومين منفصلين بقنبلتين في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

العميد كيميت غير راض عن أداء شرطة الفلوجة (الفرنسية)
وأعلن الجيش الأميركي عن جرح جنديين أميركيين إثر هبوط طائرة مروحية أميركية اضطراريا بين التاجي وبغداد. وقال متحدث عسكري أميركي إن المروحية انقلبت واشتعلت فيها النيران، مشيرا إلى أنه لم يتضح ما إذا كان ما وصفه بنيران معادية هو السبب في الحادث.

في هذا السياق أعلن الاحتلال الأميركي عدم رضائه عن أداء قوات الأمن العراقية في مدينة الفلوجة. ولم يستبعد نائب قائد العمليات العميد مارك كيميت عودة مشاة البحرية إلى المدينة واتهم لواء الفلوجة العراقي بعدم التحرك لمنع المقاتلين الأجانب من تهريب أسلحتهم خارج المدينة.

كما أعرب كيميت في مؤتمر صحفي ببغداد عن خيبة أمله إزاء ما أسماه عدم تحمس القوات العراقية للقبض على قاتلي الأميركيين الأربعة في 31 مارس/ آذار الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات