شركات غربية تشدد الأمن إثر تصاعد الهجمات بالسعودية
آخر تحديث: 2004/6/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/24 هـ

شركات غربية تشدد الأمن إثر تصاعد الهجمات بالسعودية

الشركات الغربية لم تعد لها ثقة بإجراءات الأمن في السعودية (أرشيف- رويترز)
أثارت سلسلة الهجمات الدامية في السعودية مؤخرا والتي نسبت لمن تصفهم السلطات بالفئة الضالة الهلع في قلوب الأجانب المقيمين في المملكة الذين بدؤوا يفكرون بشكل متزايد في المغادرة ويريدون الحصول على المزيد من الالتزامات من السلطات بهذا الشأن.

وفي هذا الإطار شرعت شركات غربية عديدة بالسعودية في الاهتمام بالقضايا الأمنية بنفسها بعد أن تمكن مسلحون من الالتفاف على الإجراءات الأمنية الصارمة -التي تنفذها السلطات- وشنوا هجمات قاتلة على أجانب في الشهر الماضي.

وتحدثت شركات الأمن الخاصة عن زيادة في الطلب على الحراس المسلحين من شركات نفط غربية ومجمعات يقطنها غربيون. كما بدأت شركات الأمن دورات لمكافحة الإرهاب والتدريب على الأسلحة.

وقال مدير لإحدى تلك الشركات طلب عدم ذكر اسمه إن بعض الغربيين يسعون لاستئجار حراس غير سعوديين لكن لا يمكن ذلك في ظل القوانين الحالية في المملكة.

من جانبه قال مدير إحدى الشركات الغربية إنه لم يعد لدى أحد ثقة في مستوى الأمن بالمملكة، مشيرا إلى أن السلطات السعودية لم توافق سوى على طلبات نشر قوات من الحرس الوطني بعد هجوم الخبر في 29 مايو/أيار والذي خلف 22 قتيلا بينهم 19 أجنبيا.

وأوضح أن شركته طلبت ألواحا زجاجية مقاومة لنيران بنادق الكلاشنيكوف وسيارات مصفحة مقاومة للرصاص.

وأعلنت شركة (بي. أي. آي. سيستمز) التي تتعامل مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها شددت إجراءات الأمن في مكاتبها والمجمعات التي يقيم فيها موظفوها لكنها لا تعتزم إجلاء أي من موظفيها البالغ عددهم خمسة آلاف (أكثر من نصفهم سعوديون والباقي غربيون يغلب عليهم البريطانيون والأستراليون).

ويوم الثلاثاء الماضي قتل متعامل مع القوات الأميركية بالرصاص في منزله بالرياض في خامس هجوم خلال خمسة أسابيع على غربيين في السعودية.

وقد زادت هذه الهجمات من مخاوف عشرات الآلاف من المغتربين ومن الشكوك بشأن مدى إحكام قبضة قوات الأمن على الأوضاع هناك.

المصدر : وكالات