جندي أميركي يقف عاجزا أمام النيران التي تلتهم
ناقلة عسكرية هوجمت في حي الخضراء ببغداد (الفرنسية)

أعلنت قوات الاحتلال الأميركي في العراق وفاة أحد جنودها متأثرا بجروح أصيب بها الأربعاء شرق بغداد إثر هجوم على عسكريين أميركيين. وقال بيان للاحتلال إن أربعة جنود أميركيين أصيبوا بجروح في ذلك الهجوم.

وقتل ستة عراقيين أمس وجرح أكثر من 20 آخرين في اشتباكات مسلحة وقعت في مدينة النجف بين عناصر من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وأفراد من الشرطة العراقية.

ويعتبر هذا الصدام الأول منذ التوصل إلى هدنة مع قوات الاحتلال الأميركي أنهت قتالا ضاريا شهدته المدينة.

وبينما قال محافظ النجف عدنان الذرفي إن الشرطة تعرضت لهجوم من قبل أنصار الصدر, اتهم مسؤول مكتب الصدر في بغداد قيس الخزعلي قوات الشرطة العراقية بالبدء بإطلاق النار على منزل الصدر ونقاط الحراسة التابعة لجيش المهدي مما أدى إلى مقتل اثنين من أنصار الصدر.

وفي مدينة الصدر ببغداد قتل أحد عناصر جيش المهدي وهو يستعد لإطلاق قذيفة آر بي جي أثناء مواجهات شهدتها المدينة بين عناصر جيش المهدي وقوات الاحتلال الأميركي التي استخدمت خلالها طائرات الأباتشي.

وعلى صعيد أزمة الرهائن الأتراك قالت الخارجية التركية إنها تسعى لتحرير العمال الأتراك السبعة الذين اختطفوا في مدينة الفلوجة قبل أيام. وبعث العمال المحتجزون في شريط مصور نشر على موقع شبكة تلفزيونية تركية رسالة تطمين إلى ذويهم أكدوا فيها أنهم يعاملون معاملة كريمة، وأن الشعب العراقي يقدر للأتراك وقفتهم الرافضة للاحتلال الأميركي.

الحكومة والأكراد

ترحيب أميركي بالياور في الولايات المتحدة (الفرنسية)
وفيما يتعلق بتهديد الوزراء الأكراد بالانسحاب من الحكومة العراقية احتجاجا على قرار مجلس الأمن الذي قالوا إنه لم يضمن دستور إدارة الدولة المؤقت, تعهد الرئيس العراقي غازي الياور بالعمل من أجل إقامة هيكل الحكومة الفدرالية الذي يطالبون به. جاء ذلك في ختام اجتماع الياور مع الرئيس الأميركي جورج بوش على هامش قمة الثماني في سي آيلاند بولاية جورجيا.

من جهته نفى رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي الأنباء التي تحدثت عن انسحاب الوزراء الأكراد من حكومته, لكنه أقر بأن قرار مجلس الأمن أثار غضب القوى الكردية.

وكان مصدر مسؤول في حكومة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني قال إن برهم صالح الذي عين نائبا لرئيس الوزراء للأمن الوطني "عاد إلى كردستان العراق ولن يعود إلى بغداد ما لم تحدد صلاحياته في الحكومة الجديدة".

وأوضح المصدر أن صالح يرفض تطبيق سياسة تولي الأكراد مناصب النواب كما كان سائدا في النظام السابق، كما يرفض تولي منصب شكلي لملء الفراغ فقط.

من جهته أعلن فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني أن المجلس الوطني الكردي (البرلمان) سيعلن موقف الأكراد من قرار مجلس الأمن الأخير حول العراق خلال 48 ساعة.

وأكد المسؤول الكردي أن "البرلمان الكردستاني يعتبر المرجعية الأولى والأخيرة لإقليم كردستان، وهو الذي سيتخذ القرار النهائي حول هذا الموضوع".

المصدر : الجزيرة + وكالات