خلافات مستحكمة بين القذافي والأمير عبد الله منذ القمة العربية قبل الماضية (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن بلاده مازالت تبحث في مزاعم مؤامرة ليبية لمحاولة اغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

وأكد باول في مؤتمر صحفي عقده في الهند أنه من السابق لأوانه إعطاء حكم بهذا الشأن مشيرا إلى أن الرئيس الليبي معمر القذافي يعرف ما هو مطلوب من حكومته بشأن مكافحة الأعمال الإرهابية.

من جانبه قال الرئيس الأميركي جورج بوش للصحفيين في سي آيلاند بجورجيا حيث حضر اجتماع قمة مجموعة الثماني "حينما نتوصل إلى الحقائق فسوف نتصرف وفق مقتضياتها".

وفي المقابل نفى وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم المعلومات التي أوردتها صحيفة نيويورك تايمز، ومفادها أن الرئيس الليبي معمر القذافي خطط العام الماضي لاغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

ومضى شلقم يقول "أؤكد بشدة أن هذه الأنباء عارية عن الصحة، كما أن ليبيا ملتزمة بمحاربة الإرهاب". وأضاف "من يقفون وراء هذه الأخبار هم أعداء لليبيا، ولا شك أنهم يريدون تسميم علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية".

أما سيف الإسلام القذافي فوصف هذه المعلومات بأنها هراء.

وبدأت السلطات المعنية في كل من السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا التحقيق في مدى صحة هذه الأنباء.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤول حكومي أميركي أن عبد الرحمن العمودي -وهو مسلم أمريكي نشط ينتظر محاكمته في اتهامات تتعلق بتعاملات مالية غير مشروعة مع ليبيا- أبلغ مكتب التحقيقات الاتحادي أنه كان مشاركا في مؤامرة الاغتيال التي أقرها القذافي.

وأضاف المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه- أن أقوال العمودي جاءت في إطار صفقة قانونية لتجنب محاكمته، وكانت أقوال العمودي مشابهة لأقوال أدلى بها ضابط من المخابرات الليبية محتجز في السعودية يدعى محمد إسماعيل.

ونسبت إلى إسماعيل قوله للسعوديين إن أمر تعيينه قائدا للعملية جاءه من اثنين من قادة المخابرات الليبية يتلقيان أوامرهما من القذافي مباشرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات