علاوي ينفي انسحاب الأكراد من حكومته
آخر تحديث: 2004/6/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/6/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/23 هـ

علاوي ينفي انسحاب الأكراد من حكومته

علاوي يقر بوضع حكومته الصعب مع مطالب الأكراد المتعلقة بقانون إدارة الدولة (رويترز)

نفى رئيس الوزراء العراقي إياد علاوي الأنباء التي تحدثت عن انسحاب الوزراء الأكراد من الحكومة المؤقتة، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن قرار مجلس الأمن الذي لم يضمن دستور الدولة المؤقتة قد أثار غضب القوى الكردية.

وكان مصدر مسؤول في حكومة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني قال إن برهم صالح الذي عين نائبا لرئيس الوزراء للأمن الوطني "عاد إلى كردستان العراق ولن يعود إلى بغداد ما لم تحدد صلاحياته في الحكومة الجديدة".

وأوضح المصدر أن صالح يرفض تطبيق سياسة تولي الأكراد مناصب النواب كما كان سائدا في النظام السابق كما يرفض تولي منصب شكلي لملء الفراغ فقط.

من جهته أعلن فاضل ميراني -سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني- أن المجلس الوطني الكردي (البرلمان) سيعلن موقف الأكراد من قرار مجلس الأمن الأخير حول العراق خلال 48 ساعة.

وأكد المسؤول الكردي أن "البرلمان الكردستاني يعتبر المرجعية الأولى والأخيرة لإقليم كردستان وهو الذي سيعطي القرار النهائي حول هذا الموضوع".

أحد جرحى مواجهات النجف يتلقى العلاج في المستشفى (رويترز)
مقتل ستة عراقيين
ميدانيا قتل ستة عراقيين وجُرح أكثر من عشرين آخرين في اشتباكات مسلحة وقعت في مدينة النجف بين عناصر من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر وأفراد من الشرطة العراقية.

ويعتبر هذا الصدام الأول منذ التوصل إلى هدنة مع قوات الاحتلال الأميركية أنهت قتالا ضاريا شهدته المدينة.

وبينما قال محافظ النجف عدنان الذرفي إن الشرطة تعرضت لهجوم من قبل أنصار الصدر, اتهم مسؤول مكتب الصدر في بغداد قيس الخزعلي قوات الشرطة العراقية بالبدء بإطلاق النار على منزل الصدر ونقاط الحراسة التابعة لجيش المهدي مما أدى إلى مقتل اثنين من أنصار الصدر.

وفي مدينة الصدر ببغداد قتل أحد عناصر جيش المهدي وهو يستعد لإطلاق قذيفة (آربي جي) أثناء مواجهات شهدتها المدينة بين مليشيا جيش المهدي وقوات الاحتلال الأمريكي التي استخدمت خلالها طائرات الأباتشي.

وفي بغداد أيضا أفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجار في محيط المنطقة الخضراء التي تتخذ منها القوات الأميركية في بغداد مقرا لها. ولم يعرف بعد سبب الانفجار الذي هز المنطقة.

الرهائن الأتراك
وعلى صعيد أزمة الرهائن الأتراك قالت الخارجية التركية إنها تسعى لتحرير العمال الأتراك السبعة الذين اختطفوا في مدينة الفلوجة قبل أيام.

وبدورهم بعث العمال المحتجزون رسالة تطمين إلى ذويهم أكدوا فيها أنهم يعاملون معاملة كريمة، وأن الشعب العراقي يقدر للأتراك وقفتهم الرافضة للاحتلال الأميركي.

وقال بعضهم في شريط مصور نشر على موقع شبكة تلفزيونية تركية، إنهم اكتشفوا خطأهم وأدركوا أنهم يعملون لقوات الاحتلال في نفس الوقت الذي يعملون فيه للعراق.

وكانت مجموعة تسمي نفسها سرايا الجهاد بررت اختطاف الأتراك الأربعة بكونهم يعملون في شركة تركية تقدم خدمات لقوات الاحتلال.

وكان أحد عناصر المجموعة طالب في شريط مسجل الضغط على الشركات التركية لإلغاء عقودها وسحب موظفيها من العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات