منى جبران-القدس

الشرطة الإسرائيلية تسكت عن ممارسات المتطرفين اليهود ضد الطلبة العرب (الفرنسية)
يعاني الطلبة العرب الفلسطينيون من داخل الخط الأخضر الذين يدرسون في كلية صفد الواقعة في نفس المدينة، حملة اضطهاد عنصرية شرسة من قبل العنصريين الإسرائيليين القاطنين هناك.

وبلغت هذه الاعتداءات درجة تكسير سيارات الطلاب العرب أثناء وقوفها، والاعتداء على الطالبات العربيات المسلمات المحجبات أثناء مرورهن في الشوارع، ووضع الملصقات التي تحمل شتائم بذيئة للعرب والإسلام والمسلمين على جدران الجامعة.

وأصبح التحدث باللغة العربية سببا لتعرض الطلبة لهذه الأعمال العنصرية، ويتخوف معظمهم من التصريح بما يلاقونه من مثل هذه الأعمال خوفا من عمليات انتقام مضادة.

وقال طالب عربي أصر على عدم ذكر أسمه "نحن حسب القانون الإسرائيلي مواطنون إسرائيليون نحمل الهوية الإسرائيلية، ونحن مواطنون في هذه البلاد منذ آلاف السنين ولسنا مهاجرين جددا إليها حتى نتعرض لمثل هذا التنكيل".

واستغرب الطالب في حديثه مع الجزيرة نت وقوف الشرطة الإسرائيلية مكتوفة الأيدي إزاء الاعتداءات التي يتعرض لها الطلبة العرب، مؤكدا أن الكثير من هذه الاعتداءات تحدث على مرأى ومسمع الشرطة الإسرائيلية.

وكشف طالب آخر عن وجود مشاورات بين الطلبة العرب لتنظيم موقف احتجاجي يتمثل في عدم دفع أجرة حارس موقف السيارات بالكلية والتي تبلغ سنويا 18 ألف شيكل لكل طالب عربي حتى تقوم إدارة الكلية بتوفير الحماية لهم.

ورغم الاعتداءات اليومية التي يواجهها الطلبة العرب في جامعاتهم فإنهم يتمسكون بحقهم في التعليم بسبب قناعتهم بأنه الوسيلة الوحيدة لتأمين مستقبل أفضل لهم في دولة تتحيز ضدهم بسبب أصولهم العربية.

يذكر أن الحكومة الإسرائيلية تحظر على الطلبة العرب الالتحاق بالعديد من الكليات العلمية، وتحرمهم في معظم الأحيان من دراسة التخصصات التي تؤهلهم إليها درجاتهم العليا التي ينالونها في امتحانات الثانوية العامة "البجروت".
_____________
مراسلة الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة