قوات الأمن السعودية مازالت تلاحق ثلاثة من منفذي هجوم الخبر (الفرنسية)

أكد العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز تصميم بلاده على محاربة ما سماه الإرهاب، مشيرا إلى أن الهجمات التي تشن في المملكة وآخرها ما حدث في الخبر لن تنال من المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الملك فهد تأكيده أثناء اجتماع مجلس الوزراء السعودي أن المملكة ستتصدى بقوة لكل من يريد النيل من أمنها واستقرارها، مشددا على الدور المهم للمواطن في التعاون مع الجهات المختصة للتصدي لهذه الفئة وعدم التستر عليها.

وقد أجرى الرئيس الأميركي جورج بوش اتصالاً بولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، قدّم خلاله التعازي في ضحايا هجمات الخبر، وهنأه على طريقة تعاطي المملكة مع الهجوم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض باميلا ستيفنز إن الرئيس الأميركي كرر التزامه المضي قدما في الحرب العالمية على ما سماه الإرهاب والتزامه بالوقوف إلى جانب السعودية لمواجهة هذه الهجمات التي تحمل بصمات القاعدة.

البحث عن المهاجمين
في هذه الأثناء، تواصل قوات الأمن السعودية مطاردتها لثلاثة من أصل أربعة مسلحين نفذوا هجوم الخبر الذي أسفر عن مقتل 22 شخصا.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان أن الأمن السعودي يقوم بعمليات بحث واسعة النطاق في أحد الأحياء السكنية في الدمام بشرقي المملكة، حيث يعتقد أن المسلحين الثلاثة تمكنوا من الاحتماء في أحد المباني بعد استيلائهم على سيارة مدنية استبدلوا بها سيارة كانوا يستقلونها ليتواروا عن الأنظار.

وكانت الداخلية السعودية ذكرت في بيان رسمي أمس أن قائد المجموعة المسلحة التي احتجزت الرهائن في الخبر يدعى نمر البقمي وأنه اعتقل بعد إصابته في عملية الاقتحام لتحرير الرهائن.

ونجح الثلاثة الآخرون في الفرار بعد اقتحام قوات الأمن موقع احتجاز الرهائن محتمين بعدد من الرهائن قبل أن يستولوا على سيارة.

وقالت وزارة الداخلية السعودية إنه تم إنقاذ 41 أجنبيا من بينهم عدد كبير جرحوا أو أصيبوا بصدمة في حين تم إجلاء 201 ساكن آخرين حوصروا في المجمع. وصرح دبلوماسي سعودي بأن تسعة من الرهائن قتلوا قبل أن تقتحم القوات المبنى.

وذكر بيان الداخلية أن القتلى هم أميركي وبريطاني وإيطالي وجنوب أفريقي وسويدي وثمانية هنود وسريلانكيان وثلاثة فلبينيين وصبي مصري وثلاثة سعوديين.

ولم تشمل القائمة سبعة رجال أمن سعوديين قالت قوات الأمن إنهم قتلوا يوم السبت الماضي في بداية عملية احتجاز الرهائن.

المصدر : وكالات