متظاهرون بالموصل يدعمون اختيار الياور للرئاسة (الفرنسية)

يستأنف أطراف الحكم في العراق اليوم المشاورات الرامية إلى اختيار رئيس للبلاد بعدما طلبت سلطات الاحتلال أمس إرجاء الخطوة 24 ساعة بسبب خلافات حول الشخصية المناسبة لشغل المنصب.

وأفادت آخر التطورات بأن الاحتلال استبعد المرشحين الرئيسيين الشيخ غازي عجيل الياور والدكتور عدنان الباجه جي عن شغل هذا المنصب, في حين بدأ التداول باسم سعد الجنابي, حسب ما ذكرت مصادر مختلفة في العراق.

وقال مسؤول في سلطات الاحتلال فضل عدم الكشف عن اسمه "إنها بالكامل قصة مختلقة أن تكون المنافسة على تولي هذا المنصب محصورة بين الياور والباجه جي". وأضاف "نبحث لتولي منصب الرئيس وثلثي الوزراء الجدد عن (أناس) من خارج المجلس".

محمود عثمان
من جهته قال عضو مجلس الحكم الانتقالي محمود عثمان إنه "لم يسمع" عن معلومات بوجود مرشح ثالث لمنصب الرئيس. وأضاف "إذا كان الأمر كذلك فإن الحكومة القادمة ستكون حكومة أميركية وليست عراقية وسيؤثر ذلك بشكل سلبي على مصداقية الأميركيين".

وأكد مسؤول عراقي يشارك في المفاوضات بين مجلس الحكم والأمم المتحدة وسلطات الاحتلال أن "التحالف طرح أسماء شخصيات من خارج مجلس الحكم".

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته "الأميركيون ليسوا أغبياء، إنهم مدركون أن مجلس الحكم يتمتع بمصداقية ضعيفة جدا بين الشعب العراقي ويريدون بأي ثمن تجنب وجود أي صلة بين الحكومة المقبلة ومجلس الحكم" الحالي.

المرشح الجديد
وقال مصدر عراقي آخر إن الأميركيين طرحوا اسم سعد الجنابي كرئيس محتمل, وهو شخصية كانت مقربة من الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل أن يلجأ إلى الولايات المتحدة في منتصف التسعينيات، وهو متزوج من أميركية.

وينتمي الجنابي إلى عشيرة الجنابي الكبيرة الموجودة في الفلوجة وفي غرب محافظة الأنبار. ويدير شركة للأشغال العامة تملكها عائلته وكان على علاقة عمل بحسين كامل, صهر الرئيس العراقي السابق الذي فر من العراق عام 1995, ثم اغتيل بعد عودته في فبراير/ شباط 1996.

كما كان الجنابي مقربا من المسؤول السابق عن الاستخبارات الأميركية في بغداد في السبعينيات. وقد استقر في الكويت قبل أن يجتاحها جيش صدام حسين عام 1990 حيث التقى الجنرال جاي غارنر الذي كان أول حاكم أميركي للعراق قبل بول بريمر.

ويؤكد الجنابي أنه أقنع عددا كبيرا من العسكريين العراقيين بعدم مقاتلة قوات التحالف بعد غزو العراق، وفي مايو/ أيار 2003 عارض قرار بريمر اجتثاث حزب البعث وتفكيك الجيش العراقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات