ليبيون يحرقون العلم الأميركي في بنغازي
آخر تحديث: 2004/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/9 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/20 هـ

ليبيون يحرقون العلم الأميركي في بنغازي

عاملون أجانب في الحقل الطبي يمثلون أمام محكمة بنغازي

نظم مئات الليبيين مظاهرات في شوارع مدينة بنغازي الساحلية أحرقوا خلالها العلم الأميركي ردا على انتقادات الولايات المتحدة لمحكمة ليبية أصدرت حكما بالإعدام على ستة عاملين أجانب في الحقل الطبي تسببوا في إصابة مئات الأطفال الليبيين بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

ورفع المتظاهرون –ومعظمهم من أسر الأطفال المصابين– صور الأطفال الليبيين الذين أصيبوا بالمرض في مستشفى المدينة جنبا إلى جنب مع صور السجناء العراقيين الذين عذبوا في سجن أبو غريب في بغداد، للتنديد بالموقف الأميركي إزاء انتهاكات ارتكبت في حق كل من الأطفال الليبيين والأسرى العراقيين والتنبيه إلى حلقة الوصل بينهم.

ولم تبادر الشرطة الليبية بأي تدخل أثناء إحراق المحتجين الليبيين العلم الأميركي أمام القنصلية الإيطالية التي تتولى رعاية المصالح القنصلية الأميركية في بنغازي.


وأصدرت محكمة بنغازي يوم الخميس الماضي حكما بالإعدام على خمس ممرضات بلغاريات وطبيب فلسطيني لتعمدهم إصابة 426 طفلا بفيروس الإيدز، الأمر الذي دعا بلغاريا إلى تقديم طلب استئناف ضد هذا الحكم في حين وصفت وزارة الخارجية الأميركية قرار المحكمة بأنه غير مقبول.


لكن مسؤولا في وزارة الخارجية الليبية قال أمس إنه ليس للولايات المتحدة حق في انتقاد حكم المحكمة الليبية بعد فضيحة تعذيب السجناء العراقيين. كما أدان الاتحاد الأوروبي أيضا حكم الإعدام مما أثار تكهنات في العاصمة البلغارية صوفيا بأن الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يسعى لإصلاح العلاقات مع الغرب قد يصدر عفوا عن الممرضات.


وكان قد توفي أكثر من 40 طفلا من المصابين بالإيدز منذ أن اعتقلت الممرضات للمرة الأولى عام 1999. وتقول الممرضات إن إدانتهن استندت إلى اعترافات اثنتين منهن بعد تعذيبهن.


ويأتي قرار المحكمة الليبية في الوقت الذي قررت فيه واشنطن تخفيف الحظر التجاري الأميركي المفروض على طرابلس، كما يتزامن مع محاولات ليبيا الخروج من العزلة التي دامت سنوات عن العالم الخارجي بما فيه الاتحاد الأوروبي وأميركا.

المصدر : وكالات