آثار انفجار السيارة المفخخة عند مدخل المنطقة الخضراء في بغداد (الفرنسية)

أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الأميركي مقتل جندي أميركي و ستة عراقيين على الأقل وجرح نحو 12 شخصا بينهم ثلاثة جنود أميركيين في انفجار سيارة مفخخة عند مدخل مقر قيادة الاحتلال في بغداد.

وقد انفجرت السيارة عند مدخل جسر 14 تموز المعلق المؤدي إلى القطاع العسكري من مقر الاحتلال المعروف بالمنطقة الخضراء بوسط العاصمة العراقية.

وأفاد مراسل الجزيرة أن السيارة المفخخة كانت ضمن مجموعة سيارات تقف على حاجز التفتيش الأميركي مما أدى إلى تدمير خمس سيارات على الأقل واشتعال النيران فيها بينما دوت صفارات الإنذار في المنطقة الخضراء وتصاعدت سحب الدخان الأسود من مكان الهجوم.

وأوضح المراسل نقلا عن شهود عيان أن السيارة المفخخة انفجرت بعد أن اقترب جنديان أميركيان منها لتفتيشها.

كما أفاد مراسل الجزيرة في العراق أن ثلاثة من عناصر الاتحاد الوطني الكردستاني أصيبوا بجروح في انفجار عبوة ناسفة ببعقوبة.

وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في النجف أن اشتباكات اندلعت في منطقة بحر النجف, غرب المدينة عندما تصدى مسلحون من جيش المهدي التابعِ للزعيم الشيعي مقتدى الصدر لقوات أميركية تقدمت نحو المدينة، فأجبروها على التراجع.

جاء ذلك بعد وقوع اشتباكات بين أنصار الصدر وقوات الاحتلال في الديوانية وكربلاء, أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين و14 عراقيا بينهم خمسة مدنيين.

وفي الفلوجة أكملت الكتيبة العراقية المنتمية للجيش العراقي السابق السيطرة على مقاليد الأمور في المدينة بدلا من القوات الأميركية.

وأعلن قائد الكتيبة اللواء محمد عبد اللطيف توليه جميع مقاليد الأمور في الفلوجة قائلا إنها أصبحت الآن أكثر أمنا من العاصمة العراقية نفسها. وأضاف أن الضباط الذين كلفوا بمهام الحفاظ على أمن واستقرار المدينة لا علاقة لهم البتة بالجرائم التي ارتكبت إبان عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.

مداولات مكثفة بشأن خطط الإبراهيمي(أرشيف- الفرنسية)
مجلس الأمن
وسياسيا تعقد بمجلس الأمن اليوم محادثات بشأن مشروع قرار جديد يوافق على حكومة عراقية مؤقتة وقوة متعددة الجنسيات بعد أن ينتهي الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة رسميا في 30 يونيو/حزيران المقبل.

وقال دبلوماسيون دعوا إلى الجلسة غير الرسمية إن نص مشروع القرار الذي لا تزال الولايات المتحدة و بريطانيا عاكفتين على صياغته لن يوزع على أعضاء المجلس لأنه لم يتم بعد اختيار حكومة عراقية مؤقتة.

ومع محاولة الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة تشكيل حكومة انتقالية فإن عملية تسليم السيادة تطرح عددا من الأسئلة بشأن حجم السلطة التي سيحصل عليها العراقيون فعليا.

وقد تكون إحدى نقاط الخلاف عزم الولايات المتحدة إبقاء ثمانية آلاف سجين عراقي في مقدمتهم صدام حسين قيد اعتقال أميركي خاصة بعد النفور العالمي من الصور التي نشرت مؤخرا لانتهاكات قام بها جنود أميركيون ضد سجناء عراقيين في سجن أبوغريب.

المصدر : الجزيرة + وكالات