مقتل 14عراقيا وثلاثة أميركيين في اشتباكات بالنجف
آخر تحديث: 2004/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/16 هـ

مقتل 14عراقيا وثلاثة أميركيين في اشتباكات بالنجف

عراقيون يشيعون ضحايا جيش المهدي الذين قتلوا بالنجف (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في النجف بأن اشتباكات عنيفة اندلعت في منطقة بحر النجف غربي المدينة عندما تصدى مسلحون من جيش المهدي التابعِ للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر لقوات الاحتلال التي تقدمت نحو المدينة، وأجبروها على التراجع.

وأعلن متحدث باسم الصدر أن عناصر جيش المهدي سيوقفون هجماتهم في حال انسحاب الاحتلال من القاعدة التي يحتلها عند مدخل المدينة. وقال أحمد الشيباني المتحدث باسمه إن الصدر مستعد للموافقة على عودة الشرطة العراقية ولأن تلتزم عناصر جيش المهدي مواقعها في محيط الأماكن المقدسة في النجف والكوفة.

وتأتي هذه التطورات بعد أن وقعت اشتباكات مماثلة بين أنصار الصدر وقوات الاحتلال في مدينتي الديوانية وكربلاء أسفرت عن مقتل 14 شخصا بينهم خمسة مدنيين وثلاثة من جنود الاحتلال.

وقال الشيباني إن من بين القتلى تسعة من أنصار الصدر. وقد قتل مدنيان عراقيان وأصيب ثالث في اشتباكات مسلحة بين أنصار الزعيم الشيعي وقوات الاحتلال في كربلاء. وذكر شهود عيان أن نحو 30 آلية عسكرية انتشرت عند المدخل الغربي لكربلاء، وسمع دوي انفجارات في محيطها.

وفي الكوت أعلن مصدر طبي أن اثنين من البعثيين قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح اليوم برصاص أطلقه مجهولون عليهم في المدينة التي تقع جنوب شرق بغداد.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن شاحنة عسكرية أميركية دمرت على الطريق الرئيسي في منطقة أبو غريب غربي العاصمة العراقية، لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية صباح اليوم. وطوقت القوات الأميركية المنطقة في حين شوهدت المروحيات تخلي الجرحى.

الكتيبة العراقية

القوات العراقية سيطرت بالكامل على الفلوجة (الفرنسية)
وفي الفلوجة أكملت الكتيبة العراقية المنتمية للجيش العراقي السابق السيطرة على مقاليد الأمور في المدينة بدلا من القوات الأميركية.

وأعلن قائد الكتيبة اللواء محمد عبد اللطيف توليه جميع مقاليد الأمور في الفلوجة قائلا إنها أصبحت الآن أكثر أمنا من العاصمة العراقية نفسها. وأضاف أن الضباط الذين كلفوا بمهام الحفاظ على أمن واستقرار المدينة لا علاقة لهم البتة بالجرائم التي ارتكبت إبان عهد الرئيس المخلوع صدام حسين.

وبينما انتشرت عناصر لواء الفلوجة في المدينة لحفظ الأمن, شهدت المدينة حركة دائبة لإعادة الخدمات إلى المواطنين, وتم تشكيل لجان لإعمار ما دمر من منازل ومدارس ومساجد, وحصر الأضرار من أجل المطالبة بتعويضات أو الحصول على مساعدات.

عودة البعثيين
وفي تطور آخر احتج ثلاثة من أبرز أعضاء مجلس الحكم الانتقالي من الشيعة لدى مسؤولي سلطة الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة على عودة البعثيين إلى إدارات الدولة باعتبارها مصدرا لعدم الاستقرار.

عبد العزيز الحكيم اعتبر أن عودة البعثيين ستطيح بأي استقرار محتمل في العراق (الفرنسية)
وشدد رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم ورئيس المؤتمر الوطني أحمد الجلبي ومحمد بحر العلوم, في اجتماع عاصف مع الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بحضور القائد الأعلى لقوات الاحتلال في العراق ريكاردو سانشيز، على أن عودة البعثيين "ستطيح بأي استقرار محتمل في العراق".

غير أن حركة الوفاق الوطني الممثلة في مجلس الحكم برئيسها إياد علاوي عارضت منذ البداية قانون اجتثاث حزب البعث. وقال علاوي في تصريح نشرته صحيفة بغداد الناطقة باسم حركته "نحن ضد هذا القانون ونعمل على إعادة البعثيين إلى وظائفهم، أما المسيئون منهم الذين ساهموا في القتل والأعمال الإجرامية فتجب محاسبتهم".

في هذه الأثناء قال عضو مجلس الحكم محسن عبد الحميد إن هناك مؤامرة عالمية هدفها إفراغ العراق من العلماء، وأكد أن الحدود العراقية مستباحة, مما يسهل دخول ما وصفها بمنظمات إرهابية لخطف أو اغتيال العلماء العراقيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات