الأمير نايف بن عبد العزيز (الفرنسية)
اتهم وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم الذي وقع في مدينة ينبع الساحلية السعودية السبت الماضي وأسفر عن مقتل خمسة غربيين.

وفي رده على سؤال للصحفيين في مطار الكويت إن كان يعتقد أن القاعدة تقف وراء الهجوم فقال "نعم.. لكننا نحتاج إلى وقت للتأكد من هذا الأمر".

ولم يعلن أحد حتى الآن المسؤولية عن الهجوم الذي أطلق فيه مسلحون الرصاص فقتلوا خمسة غربيين بينهم أميركيان وبريطانيان وأسترالي. وأسفر الهجوم أيضا عن مقتل اثنين من عناصر الأمن السعودي.

وأكد الوزير السعودي قدرة المملكة على حماية المقيمين فيها وحماية الأجانب, مشيرا إلى أن الشرطة تمكنت من إحباط عشرات الهجمات كان يمكن أن تحدث كارثة.

ووصل الأمير نايف إلى الكويت لتوقيع اتفاقية لتقاسم معلومات المخابرات مع دول الخليج العربية الأخرى بهدف مكافحة الإرهاب.

وأدان مجلس الوزراء السعودي أمس الاثنين الهجوم الذي وقع في ينبع ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب.

واتهم بيان للمجلس "قوى معادية خفية بالوقوف وراء الفكر الضال الذي يتبعه الإرهابيون" وتمويل هجماتهم في المملكة, ودعا المجتمع الدولي إلى "بذل مزيدا من الجهود المخلصة لإحكام الطوق على الإرهاب".

من جهة أخرى نصح السفير الأميركي لدى السعودية جيمس أوبيرويتر الرعايا الأميركيين في مدينة ينبع بمغادرة المملكة, وقال لدى اجتماعه أمس مع نحو مائة من الرعايا الأميركيين وبعض الغربيين في المدينة "نحن لا نستطيع توفير الحماية لكم".

بريطانيان يغادران ينبع بعد الهجوم (الفرنسية)
لكنه أثنى في اجتماع مع محافظ ينبع على "دور قوات الأمن في تأمين السلامة للمقيمين بصفة عامة والأميركيين بصفة خاصة"، معربا عن شكر بلاده لحكومة المملكة "على جهودها المميزة في مكافحة الإرهاب".

وبدأ موظفون أميركيون وغربيون في ينبع أمس في التحضير لمغادرة المملكة, وفي أعقاب الهجوم أعادت السفارة الأميركية في السعودية إصدار تحذير إلى حوالي 35 ألف موطن أميركي يقيمون في السعودية تحثهم فيه على مغادرة المملكة.

وزادت قوات الأمن السعودية من إجراءاتها الأمنية لحماية مقار الشركات والمصانع والمجمعات السكنية في المدينة.

المصدر : وكالات