مقتل اثنين وخطف ثلاثة أجانب في هجوم ببغداد
آخر تحديث: 2004/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/10 هـ

مقتل اثنين وخطف ثلاثة أجانب في هجوم ببغداد

هجوم بغداد استهدف سيارات مدنية تقل أجانب (الفرنسية)

فتح مسلحون النار على قافلة من السيارات المدنية تقل أجانب على الطريق السريع غرب بغداد، وقالت مصادر الشرطة إن شخصين على الأقل قتلا في الهجوم.

وأضاف مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال الأميركي أغلقت المنطقة، ونقلت إحدى السيارات المتضررة بينما بقيت سيارتان أخريان تحترقان في الشارع. ولم تعرف بعد جنسيات راكبيها ونوع الإصابات التي لحقت بهم.

وقال شهود عيان إن المهاجمين اختطفوا معهم ثلاثة ممن نجوا من الهجوم، ولم يعرف مصيرهم بعد.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مكتب الشهيد الصدر في النجف بأن مدينة الكوفة تتعرض لهجوم من القوات الأميركية من ثلاثة محاور.

وفي سامراء نقل مراسل الجزيرة في المدينة عن مصدر طبي قوله إن عراقيين قتلا وأصيب عشرة آخرون اليوم جراء سقوط قذيفة هاون لم يعرف مصدرها على سوق شعبي. كما قام مجهولون بتفجير مبنى مديرية شرطة سامراء.

وانفجرت عبوة ناسفة في منطقة أبو غريب أثناء مرور رتل عسكري للاحتلال الأميركي في تقاطع المفتية، ما أحدث حفرة كبيرة شوهدت بجوارها أوراق ومقتنيات لجنود أميركيين. وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأنه لم يشاهد أي آثار لإصابات بين أفراد الرتل العسكري.

الاشتباكات جرت قرب مقبرة وادي السلام بالنجف (الفرنسية)
اشتباكات النجف
من جهة أخرى اندلعت الاشتباكات مجددا اليوم بين القوات الأميركية وعناصر من جيش المهدي في النجف، رغم إعلان وقف إطلاق النار في المدينة الخميس الماضي.

ووقعت الاشتباكات قرب مقبرة وادي السلام لدى مرور دورية أميركية، وذكرت مصادر طبية في مستشفى المدينة أن ثلاثة أشخاص أصيبوا من جراء ذلك.

وقد حمل مكتب الشهيد الصدر قوات الاحتلال الأميركي المسؤولية عن اندلاع القتال. كما تظاهر عشرات في النجف للتنديد بالاعتداء على الشيخ صدر الدين القبنجي، وهو من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.

القوات البريطانية

توني بلير
من جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من تصاعد أعمال العنف في العراق مع اقتراب نقل السلطة من قوات الاحتلال إلى العراقيين.

وأضاف بلير في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية أن حكومته ستبت خلال الأسابيع القليلة المقبلة في ما إذا كانت سترسل مزيدا من القوات البريطانية إلى العراق.

وأكد بلير أيضا أن بقاء قوات الاحتلال في العراق سيكون رهنا بموافقة الحكومة العراقية وأنه يأمل في خفض كبير لعدد قوات الاحتلال البريطاني قبل نهاية العام المقبل.

كما نفى بلير بشدة وجود أي خلاف في تقييم الوضع بينه وبين وزير الخارجية الأميركي كولن باول حول الإشراف على القوة المتعددة الجنسيات المقبلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات