جون قرنق
أطلق زعيم حركة التمرد في جنوب السودان جون قرنق حملة وسط مؤيديه المقيمين في كينيا لحشد التأييد لاتفاقيات السلام التي تم التوصل إليها مع الحكومة السودانية وتقضي بتقاسم الثروة والسلطة.

ودعا قرنق المئات من مؤيديه في العاصمة الكينية نيروبي أمس الأحد إلى تأييد تلك الاتفاقيات لأنها تعيد "كرامة السودانيين الجنوبيين". وأضاف أن حركة التمرد وقعت ستة بروتوكولات تعد جوهر اتفاقيات السلام مع الحكومة وأنه يمكن القول الآن "إننا نمتلك اتفاقا للسلام".

واعتبر قرنق أن السودان بعد هذه الاتفاقيات "لن يعود بعدها كما كان في ما مضى". وذكر أنه سيقوم بجولات في السودان لتعريف الناس بهذه الاتفاقيات.

وقال زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان إن هدف حركته كان إسقاط حكومة الخرطوم كما أن هدف تلك الحكومة كان القضاء على الحركة، "وقد فشلنا كما فشلوا في إدراك تلك الأهداف، لذا توجهنا للمفاوضات ووصلنا لاتفاق السلام".

وقال إنه أصدر أوامره لجميع مسؤولي الحركة بالاستعداد لبدء تطبيق المرحلة الانتقالية. وأضاف أنه سيقوم باستشارة قادة قبليين بخصوص بعض المسائل قبل الانتقال لاتفاق السلام الكامل المتوقعة في يوليو/ تموز أو أغسطس/ آب القادمين.

وكان طرفا التفاوض قد أسسا اتفاقياتهما الموقعة كافة -كل على حدة- على بروتوكول مشاكوس الإطاري، الذي وقعاه في 20 يوليو/ تموز 2002، ومن أبرز ما اشتمل عليه البروتوكول تأمين الحكومة والحركة على تحقيق الوحدة من خلال الفترة الانتقالية المنصوص عليها في الاتفاق.

كما اتفق الطرفان من حيث المبدأ على عدد من النقاط لتضمينها اتفاق السلام النهائى وتشمل الاعتراف بالسيادة الوطنية للسودان، بالإضافة إلى حق سكان الجنوب وحاجتهم في التعبير عن طموحاتهم بالمشاركة في جميع مستويات الحكم والربط بين مؤسسات الحكم المختلفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات