ضغوط أميركية لتعيين الباجه جي رئيسا للعراق
آخر تحديث: 2004/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/11 هـ

ضغوط أميركية لتعيين الباجه جي رئيسا للعراق

بريمر يسعى لإقناع أعضاء الانتقالي بتأييد الباجه جي بالتصفيق (أرشيف- الفرنسية)

أعلن محمود عثمان عضو مجلس الحكم الانتقالي أن الشيخ غازي عجيل الياور هو الأوفر حظا للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية العراقية لإدارة شؤون البلاد بعد تسليم السلطة في 30 يونيو/ حزيران المقبل.

وأقر عثمان بأن واشنطن والأمم المتحدة تمارسان ضغوطا لاختيار عدنان الباجه جي معربا عن اعتقاده بأن الأمر سيحسم في النهاية للشيخ الياور.

ويواصل أعضاء مجلس الحكم ومبعوث الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي والحاكم الأميركي للعراق بول بريمر محادثاتهم ببغداد لحسم هذه المسألة ويسعى الإبراهيمي وبريمر لإقناع أعضاء المجلس بعدم إجراء تصويت على منصب الرئيس والاكتفاء بإعلان تأييدهم للباجه جي بالتصفيق.

وتهدف الاجتماعات المتواصلة أيضا لوضع اللمسات النهائية على الحكومة الانتقالية التي ستتسلم السلطة بعد أن اختار المجلس الجمعة الماضي إياد علاوي لتولي منصب رئيس الوزراء العراقي لكن الأمم المتحدة لم تصادق بعد على تعيينه.

وفيما يتعلق بمنصب نائب الرئيس سيكون هناك نائبان أحدهما كردي والمرشح الأوفر حظا له هو روش نوري شاويس من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني والثاني شيعي والمرشح الأوفر حظا له هو رئيس حزب الدعوة الإسلامية إبراهيم الجعفري.

وأوضح مصدر بمجلس الحكم أن عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عادل عبد المهدي مرشح لشغل منصب وزير المالية أو منصب نائب الرئيس.

ومن بين وزراء الحكومة الانتقالية الـ26 سيحصل الأكراد على ستة مقاعد وزارية, اثنان منها للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني واثنان لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني واثنان مستقلان.

وقالت الأنباء إن وزير الخارجية الحالي هوشيار زيباري مرشح لشغل منصب وزير الدفاع ليحل محله بالخارجية برهم صالح. أما المدير التنفيذي السابق لوزارة النفط ونائبها الحالي ثامر غضبان فهو مرشح بقوة لشغل منصب وزير النفط بدلا من إبراهيم بحر العلوم نجل عضو مجلس الحكم محمد بحر العلوم.

كولن باول
مجلس الأمن
وفي سياق متصل أجرى وزير الخارجية الأميركي كولن باول محادثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف ركزت على استصدار قرار من مجلس الأمن بشأن نقل السلطة للعراقيين.

وكانت روسيا وفرنسا قد أبدت تحفظات على مشروع القرار الأميركي البريطاني المقدم إلى المجلس وطالبت بتعديلات عليه تركز على تحديد مدة لانتهاء مهمة قوات الاحتلال في العراق وطبيعة السلطة الممنوحة للعراقيين.

وتأتي المحادثة الهاتفية عقب تعهد الرئيس الأميركي جورج بوش لنظيره الروسي فلاديمير بوتين في اتصال مماثل بنقل السيادة كاملة للعراقيين.

ويستعد مجلس الأمن الدولي لاستئناف المناقشات بشأن مشروع القرار الذي يمدد مهمة الاحتلال في العراق عاما آخر قابلا للتجديد ويعطيه حرية التصرف في الأشهر المقبلة لضمان الأمن.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن وضع القوات الأجنبية في العراق وخصوصا الأميركية منها وعلاقاتها مع الحكومة العراقية المقبلة أبرز النقاط الشائكة في النص.

واقترحت الصين إنهاء مهمة الاحتلال في يناير/ كانون الثاني 2005 مع الانتخابات العراقية العامة المقبلة. وأعربت فرنسا وألمانيا عن الأمل في إنهاء هذه الولاية خلال سنة.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنه لا يمكن تحديد موعد لانتهاء مهمة قوات الاحتلال في العراق واعتبرت أنه يمكن في أي لحظة معالجة وضع أمني.

ا

مداهمة مقر حزب المؤتمر هي الثانية خلال أسبوع (أرشيف-رويترز)
لمؤتمر الوطني
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في مدينة الرمادي غرب بغداد أن الشرطة العراقية داهمت مقر حزب المؤتمر الوطني العراقي في المدينة صباح اليوم، وأمهلت مدير المكتب حميد فرحان هايس ست ساعات لإخلاء المقر وإلا سيتم إخراجه بالقوة.

وأكد حيدر الموسوي المسؤول بالحزب أن أمر الإخلاء صادر من وزارة الداخلية العراقية مشيرا إلى أن المؤتمر الوطني يسعى للتوصل لتسوية سلمية قانونية للأزمة.

وأضاف المراسل أن مدير المكتب قد هدد باستدعاء الجناح العسكري لحزب المؤتمر الوطني إذا استدعى الأمر ذلك. وذكر مسؤولون بالمكتب أن القوة كان يقودها عنصر سابق في حزب البعث العراقي واعتبروا أن ذلك يؤكد جدية تحذيرات المؤتمر من عودة عناصر البعث.

وكانت قوات من الشرطة العراقية تساندها قوات أميركية قد دهمت في الأسبوع الماضي منزل الجلبي ومكتبه وصادرت وثائق وأجهزة كمبيوتر وأسلحة الحراس الفردية دون أن تعتقل أحدا.

المصدر : الجزيرة + وكالات