العملية بدأت بعد مقتل 16 شخصا في الهجمات (الفرنسية)

أعلنت مصادر أمنية سعودية انتهاء عملية الكوماندوز التي شنتها قوات الأمن السعودية صباح اليوم ضد مسلحين يحتجزون قرابة خمسين من الرهائن في مجمع سكني بمدينة الخبر شرقي السعودية.

وقالت هذه المصادر إنه تم تحرير جميع الرهائن بمن فيهم عشرات من الأميركيين والأوروبيين وومقتل اثنين من الخاطفين واعتقال الآخرين.كما قال أحد العاملين في المبنى المكون من ست طوابق إن اثنين من عناصر المجموعة التي كانت تحتجز الرهائن قتلا في حين تم القبض على اثنين آخرين.

إلا أن حارسا أمنيا في المبنى قال إن عددا من الرهائن قتلوا ولم يتضح ما إذا كان ذلك أثناء عملية الاقتحام أم قبلها. ورفض المسؤول الأمني التعليق على حالة الرهائن.

وكان السفير السعودي في واشنطن الأمير بندر بن سلطان قد أعلن لشبكة التلفزة الأميركية "فوكس" مساء أمس أن قوات الأمن السعودية تمكنت من تحرير سبعة من الأميركيين" مشيرا إلى أن اثنين منهم مصابان بجروح وأن الآخرين بصحة جيدة.

من جانبه قال رئيس الحركة الإسلامية للإصلاح السعودية المعارضة إن نتيجة عملية الاقتحام كانت مفاجئة إذ أن قوات الأمن وجدت تسعة رهائن مقتولين ولم تجد أي أثر للخاطفين معتبرا أن ذلك هو ما دفع السلطات السعودية إلى التزام الصمت تجاه نتيجة العملية العسكرية.

العملية شملت سلسلة من الهجمات قبل احتجاز الرهائن (الفرنسية)
وكانت قوات كوماندوز سعودية بدأت عملية اقتحام للمجمع السكني الذي يحتجز فيه مسلحون رهائن أجانب منذ أمس السبت بعد سلسلة هجمات على مجمعات سكنية بمدينة الخبر أسفرت عن مقتل ستة عشر شخصا.

وشوهدت مروحيات وهي تنزل عناصر خاصة قدر عددها بأكثر من أربعين على سطح المبنى وسط إطلاق نار كثيف.

وكان بيان منسوب إلى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب (سرية القدس) وزع بالبريد الإلكتروني ونشر على موقع ساحات على الإنترنت، أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

وقد تعهد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز بضرب منفذي هجوم الخبر بقوة وتتبع آثارهم حتى استئصال شأفتهم. ووصف منفذي الهجمات بأنّهم فئة ضالة، وقال إنّ هدفهم هو التشويش على الاقتصاد السعودي بضرب الأجانب الذين يأتون لخدمة المملكة وشعبها.

المصدر : الجزيرة + وكالات