ليبيا وقعت دون شروط على البروتوكول الإضافي لمعاهدة الحظر النووي (أرشيف- الفرنسية)
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مفتشيها عثروا في ليبيا على آثار ليورانيوم منخفض وعالي التخصيب في أجهزة طرد مركزي ذرية ليبية تماثل تلك التي عثر عليها في إيران العام الماضي.

وأكدت الوكالة في تقرير أعده مديرها العام محمد البرادعي أن جامعة في طرابلس تمتلك معمل أبحاث ومعدات يمكن استخدامها في تطوير أبحاث إنتاج الأسلحة النووية.

ولكن التقرير أكد عدم العثور على أي أدلة تؤكد أن ليبيا بدأت بالفعل إنتاج أسلحة نووية، أو وجود منشأة محددة مخصصة لتطوير مثل هذه الأسلحة. وذكر مصدر دبلوماسي أن تحقيقات الوكالة بشأن البرنامج النووي الليبي يجب أن تستمر لأن هناك مسائل عالقة رغم تعاون طرابلس مع المفتشين.

وأكد البرادعي أنه سيقدم في سبتمبر/أيلول المقبل تقريرا جديدا إلى مجلس أمناء الوكالة بشأن مدى التقدم الذي تحقق في مهام التفتيش بليبيا.

وكانت ليبيا قد تعهدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي بالتخلي عن برامج الأسلحة المحظورة وفتح منشآتها النووية دون شروط أمام مفتشي الوكالة ووقعت في مارس/آذار الماضي البروتوكول الإضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي مما يسمح بالتفتيش المفاجئ لمنشآتها.

وفي سياق اتفاق بين طرابلس وواشنطن ولندن زار خبراء وعناصر استخباراتية أميركية وبريطانية منشآت نووية ليبية وقامت طرابلس أوائل العام الجاري بنقل معداتها النووية إلى الولايات المتحدة.

كما اعترفت ليبيا بأنها حصلت على اليورانيوم المخصب من السوق السوداء عن طريق العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان.

المصدر : وكالات