الصدر يعلق انسحاب جيش المهدي من النجف
آخر تحديث: 2004/5/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/8 هـ

الصدر يعلق انسحاب جيش المهدي من النجف

الهدنة مشروطة بموافقة قوات الاحتلال (الفرنسية)

أعلن مساعد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أن عرض سحب جيش المهدي من مدينة النجف معلق إلى حين موافقة قوات الاحتلال الأميركية على شروط الهدنة التي عرضها الصدر.

وقال قيس الخزعلي "لم نتلق أي موافقة أميركية على مبادرتنا، ولذلك فإن انسحاب عناصر جيش المهدي معلق إلى أن يوافق الجانب الآخر على المبادرة"، وكانت عناصر من جيش المهدي قد أعلنت في وقت سابق أنهم تلقوا أمرا بالانسحاب من النجف ظهر اليوم.

وأشار مراسل الجزيرة في مدينة النجف إلى أن مشاورات تجري حاليا بين وفد مجلس الحكم الانتقالي وأعضاء الوفد المفاوض عن المدينة لبحث الترتيبات النهائية لعملية وقف إطلاق النار وحل الأزمة سلميا.


الاتفاق مؤلف من أربع نقاط في صيغة رسالة من الصدر لأعضاء البيت الشيعي, وتتضمن أبرز بنوده

-انسحاب القوات الأميركية ومقاتلي جيش المهدي من المدينة

-ترك مهمة حفظ الأمن في النجف للشرطة العراقية وحدها

-عدم اتخاذ أي إجراء بشأن حل جيش المهدي والملفات القضائية المتعلقة باغتيال الخوئي

وذكر المراسل أن أعدادا كبيرة من أهالي المدينة معتصمون في دار ضيافة الصحن الحيدري مطالبين بإنهاء الأزمة سلميا، منوها إلى أنه لم يبد في المدينة أي خرق للهدنة بين الطرفين، وقال المراسل إنه بالرغم من أن بعض الأنباء تحدثت عن انسحاب القوات الأميركية من النجف فإن دبابة أميركية شوهدت في ميدان ثورة العشرين.

وكشف عضو مجلس الحكم العراقي موفق الربيعي للجزيرة في وقت سابق عن الاتفاق بين قوات الاحتلال الأميركي والزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأكد الاتفاق الشيخ محمد الموسوي أمين سر منظمة العمل الإسلامي المشاركة في المفاوضات، قائلا إن "الطرفين وافقا على هذه الهدنة من أجل البدء بمفاوضات تنهي أزمة المدن الشيعية المقدسة".

وجاء الاتفاق المؤلف من أربع نقاط في صيغة رسالة موقعة من الصدر لمن سماهم أعضاء البيت الشيعي, وتتضمن أبرز بنود الاتفاق انسحابا غير كامل لكل من القوات الأميركية ومقاتلي جيش المهدي من المدينة، وترك مهمة حفظ الأمن في النجف للشرطة العراقية وحدها، وعدم اتخاذ أي إجراء بشأن حل جيش المهدي والملفات القضائية المتعلقة باغتيال السيد عبد المجيد الخوئي.

وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا أيضا التوصل لاتفاق وقال مسؤول أميركي "إن الاتفاق على وقف إطلاق النار جاء نتيجة جهود رجال الدين الشيعة لإقناع الصدر بوقف المعارك".

مقتل عراقي بعد استهدافه برصاص قوات الاحتلال الأميركي (رويترز)
مواجهات في بغداد
ميدانيا أفاد شهود عيان أن عراقيا واحدا على الأقل قتل وأصيب سبعة آخرون في تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية ومقاتلين عراقيين بعد تفجير قنبلة على الطريق بجانب ركب أميركي على طريق سريع في بغداد.

وحسب الشهود فإن النيران أتت على الحافلة بالكامل، فيما ذكر الجنود الأميركيون أنهم تعرضوا لإطلاق النار بعد تفجير القنبلة.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم دوت أصوات ثلاث انفجارات في مدينة السماوة جنوبي العراق حيث تتمركز قوات يابانية وكان ثلاثة جنود أميركيين قد قتلوا أمس في هجمات منفصلة للمقاومة العراقية في محافظة الأنبار.

وعلى الصعيد السياسي، أعلن مبعوث الأمم المتحدة للعراق الأخضر الإبراهيمي أن العالم النووي العراقي حسين الشهرستاني اعتذر عن تولي منصب رئيس الوزراء القادم في بلاده، وعبر عن رغبته في خدمة بلاده بطرق أخرى.

وكان قد أشيع أن الشهرستاني الذي سجن وعذب في سجن أبو غريب في عهد الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين سيكون المرشح الرئيسي لشغل منصب رئيس الوزراء.

تعزيزات بريطانية
وعلى صعيد آخر من المنتظر أن يعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون اليوم إرسال تعزيزات بريطانية إلى جنوب العراق.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع إن إعلان هون سيتعلق بتعديل في عدد القوات البريطانية المنتشرة في العراق، التي يبلغ قوامها نحو 8 آلاف جندي.

المصدر : الجزيرة + وكالات