جرح جنديين إسرائيليين في غزة واعتقالات بالضفة
آخر تحديث: 2004/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/6 هـ

جرح جنديين إسرائيليين في غزة واعتقالات بالضفة

انسحاب الاحتلال من رفح يكشف حجم الدمار والمأساة التي خلفها (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن جنديين إسرائيليين أصيبا بجروح في هجوم نفذه مسلحون فلسطينيون في وسط قطاع غزة. وكانت مصادر الجيش الإسرائيلي اعترفت بسقوط قذيفة صاروخية على مقر عسكري في مستوطنة كفار داروم في القطاع.

وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال عشرة فلسطينيين في بلدة دورة بالخليل، وقرية الخضر في بيت لحم، وبلدة العيزرية شرق القدس المحتلة وفي جنين.

كما أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنة إسرائيلية تدعى تالي نحميا ترددت كثيرا على مخيم جنين وبدأت بتنظيم حملة واسعة لفضح الممارسات الإسرائيلية هناك.

وأوضح المراسل أن تالي تلقت مؤخرا تهديدات من المخابرات الإسرائيلية التي استدعتها إلى مركز الجيش في حاجز سالم في جنين حيث تم اعتقالها. وحسب ما رواه فلسطينيون فإن هذه الفتاة الإسرائيلية أعلنت استعدادها لمرافقة زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الأقصى كدرع بشري لحمايته من الاغتيال.

انسحاب وتوعد
وبينما أعلنت قوات الاحتلال إنهاء عمليتها العسكرية في رفح جنوبي قطاع غزة المعروفة باسم (قوس قزح) بعد عدوان استمر نحو أسبوع، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أن العمليات العسكرية لقوات الاحتلال ستبقى مفتوحة في المنطقة مادام من أسماهم الإرهابيين يواصلون تهديد الإسرائيليين.

الركام حل محل المنازل (الفرنسية)
وكانت قوات الاحتلال سحبت وحداتها من منطقة رفح بعد عملية قتلت خلالها عشرات الفلسطينيين ودمرت عشرات من منازلهم ولم تسلم منها شبكة الصرف الصحي والطيور والحيوانات. وقد وصف الأهالي ما حلَّ بديارهم نتيجة العمليات الإسرائيلية بأنه أشبه ما يكون بزلزال مدمر.

ويأتي إعلان موفاز ليؤكد التهديدات التي أطلقها القادة العسكريون في غزة من أن قواتهم ستعيد اجتياح رفح قريبا وأن عملياتهم هناك لم تنته بعد. ويتذرع قادة الاحتلال في تهديدهم الجديد بتدمير أنفاق مزعومة تستخدم في تهريب السلاح عبر الحدود من مصر.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أبقت بعد الانسحاب دبابات وجرافات عسكرية عدة مرابطة على أطراف مخيم رفح لتثبت جديتها في اجتياح المنطقة مرة أخرى.

ومع الدمار والكارثة الإنسانية التي خلفتها عملية (قوس قزح) الإسرائيلية لجأ كثير من الفلسطينيين الذين هدمت منازلهم في رفح ومخيماتها إلى المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في المدينة. وتعاني كافة العائلات من صعوبة في توفير حاجاتها الضرورية أو توفير مساكن بديلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات