جندي أميركي يعذب معتقلا عراقيا (الفرنسية)
طالبت هيئة علماء المسلمين في العراق اليوم الاثنين بأن تتولى جهة محايدة محاكمة الجنود الأميركيين الذين أساؤوا معاملة المعتقلين العراقيين وأكدت عدم إمكانية أن يكون الخصم هو الحكم في هذه القضية.

وقال الناطق الرسمي باسم الهيئة الدكتور محمد بشار الفيضي إن "ما جرى للمعتقلين العراقيين كان خطيرا جدا ولا يمكن لهذه العقوبات الخفيفة أن تداوي جروح العراقيين". وتابع أن "المعتقلين تعرضوا لأنواع من التعذيب لم يتعرض له أحد حتى في زمن النظام السابق".

وكانت محكمة عسكرية أميركية أصدرت الأربعاء حكما بالسجن سنة على الجندي الأميركي جيريمي سيفيتس (24 عاما) لضلوعه في الممارسات التي ارتكبت في حق معتقلين عراقيين في سجن أبو غريب قرب العاصمة العراقية.

وأضاف الناطق باسم هيئة علماء المسلمين أنه "بعد نشر صور عمليات التعذيب فإن 25 مليون عراقي أصبحوا على قناعة بأن الأميركان لم يأتوا إلى العراق من أجلهم بل من أجل مصالحهم الخاصة".

وقال إن الأميركيين "لم يغيروا شيئا بل ارتكبوا نفس أخطاء النظام السابق بل زادوا عليها، ولم يعد الشعب العراقي يتقبل الوجود الأميركي سواء أكان مدنيا أم عسكريا".

وأوضح الفيضي قائلا إن "الأطفال الذين كانوا في بداية دخول القوات الأميركية إلى العراق يلتقطون الصور مع الجنود الأميركان صاروا اليوم يرمونهم بالحجارة وكأننا نعيش في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وفي تطور ذي صلة أعلن الوزير الجديد لحقوق الإنسان في العراق بختيار أمين اليوم الاثنين أن وزارته فتحت لأول مرة مكتبا لها في سجن أبو غريب من أجل مراقبة أحوال السجناء وعدم تكرار ما حصل من انتهاكات.

وأوضح أن ثمانية موظفين يعملون في المكتب بينهم محاميان وأطباء نفسيون وباحث اجتماعي ومترجم.

وتولى الوزير الحالي مهمات منصبه في الأول من مايو/أيار الجاري بعد استقالة وزير حقوق الإنسان السابق عبد الباسط تركي احتجاجا على حصار ومهاجمة مدينة الفلوجة.

المصدر : وكالات