هجمات ببغداد ومجلس الأمن يبدأ مشاوراته بشأن العراق
آخر تحديث: 2004/5/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/4 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: المدفعية الإسرائيلية تقصف موقعا تابعا للمقاومة الفلسطينية جنوب غزة
آخر تحديث: 2004/5/24 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/4 هـ

هجمات ببغداد ومجلس الأمن يبدأ مشاوراته بشأن العراق

أعضاء مجلس الأمن لن يصوتوا على مشروع القرار الجديد قبل عرض الإبراهيمي تقريره عن العراق مطلع الشهر القادم (الفرنسية-أرشيف)

بدأ مجلس الأمن جلسة مشاورات حول مسودة مشروع قرار جديد تقدمت به الولايات المتحدة وبريطانيا لضمان الحصول على اعتراف دولي بالحكومة العراقية التي ستتسلم السلطة في الثلاثين من الشهر المقبل.

وقال المندوب الألماني لدى الأمم المتحدة غونتر بلوغر إن مشروع القرار يمنح تفويضا لبقاء القوات الدولية في العراق مدة عام بعد نقل السلطة إلى العراقيين.

من جانبه قال المندوب البريطاني في الأمم المتحدة أمير جونز إن القرار الجديد حول العراق سيمنح العراقيين السيادة الكاملة، مشيرا إلى أن مسودة المشروع تعكس اتصالات حثيثة جرت بين الدول الأعضاء في المجلس.

أما السفير الباكستاني لدى المجلس منير أكرم فأكد من جانبه أن الاتصالات بشأن مسودة المشروع الجديد لن تكتمل قبل استكمال المبعوث الدولي الخاص إلى العراق الأخضر الإبراهيمي لمباحثاته هناك، وأن وضع القوات متعددة الجنسيات في العراق يشكل أحد المحاور الرئيسية في مسودة مشروع القرار الجديد الذي يفوض مبدئيا القوات الأجنبية البقاء في البلاد عاما آخر على الأقل.

وقال مراسل الجزيرة في نيويورك إن هناك شبه اتفاق على أن مشروع القرار يوفر أرضية إيجابية للتوصل إلى صيغة توافقية بشأن الوضع في العراق، مشيرا إلى واشنطن ولندن ترغبان بالتصويت على مشروع القرار مطلع الشهر القادم. وأكد المراسل أن المعلومات المتوفرة تفيد بأن الولايات المتحدة ترغب في أن تكون لها اليد العليا في العراق حتى بعد تبني القرار الجديد.

ويأتي انعقاد جلسة مجلس الأمن قبل ساعات من إلقاء الرئيس الأميركي جورج بوش خطابا في كلية عسكرية بولاية بنسلفانيا، يُنتظر أن يعرض فيه تصوره للحكومة العراقية الجديدة، وعملية نقل السلطة أواخر الشهر المقبل وأهمية الدور الذي ينبغي للأمم المتحدة أن تلعبه في العراق. وقال البيت الأبيض إن الخطاب هو الأول في سلسلة من خطابات ستسبق موعد تسليم السيادة إلى حكومة انتقالية في العراق.

تفجيرات اليوم برهنت من جديد على قدرة المقاومة على اختراق الإجراءات الأمنية للاحتلال (الفرنسية)
تفجيرات ببغداد
ميدانيا سمع دوي ثلاثة انفجارات في محيط المنطقة الخضراء في بغداد بعد ظهر اليوم. وكان انفجاران وقعا قبل ذلك بفاصل زمني قصير في المنطقة نفسها. فقد وقع انفجار داخل المنطقة الخضراء قرب مبنى مجلس الحكم الانتقالي وأسفر عن مقتل بريطانييْن اثنين عندما أطلق مسلحون صاروخا على سيارة مدنية تقل حراسا أجانب.
وسبقه انفجار في سيارة مدنية مصفحة أودى بحياة أربعة أشخاص قرب المدخل الرئيسي للمنطقة الخضراء التي تضم قيادة قوات الاحتلال. وقالت مصادر عسكرية أميركية إن الانفجار وقع بالقرب من قصر المؤتمرات ومبنى وزارة الخارجية العراقية.

وفي الرمادي غرب بغداد وقع هجوم بقذائف الهاون على مقر القوات الأميركية عند المدخل الشرقي للمدينة. وقد أفاد مراسل الجزيرة في المدينة بأن أعمدة الدخان تصاعدت بكثافة من مكان الحادث حيث قام الجنود الأميركيون بإطلاق النار في اتجاه مصدر الهجوم.

وفي شمالي العراق هاجم مسلحون مجهولون بقذائف الهاون أربع صالات سينما بوسط مدينة الموصل، وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة نقلا عن مصدر في الشرطة بأن الهجوم استهدف الصالات لأنها تعرض أفلاما تعتبر مخلة ً بالآداب.

المواجهات مع الصدر
وفي بغداد شيع أهالي مدينة الصدر في بغداد عراقيين قتلوا في مواجهات مع قوات الاحتلال يوم أمس. وكانت مصادر طبية عراقية قد تحدثت عن سقوط 18 عراقيا قتلى في المواجهات وإصابة 12 آخرين. وأفادت مصادر من مكتب الشهيد الصدر في مدينة الصدر بمقتل خمسة أشخاص وإصابة أثنين آخرين في تلك العمليات. واستخدمت عناصر مليشيا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر الأسلحة الرشاشة وقاذفات آر بي جي في مواجهاتهم مع جنود الاحتلال.

كما قتل عراقي على الأقل وأصيب 20 آخرون بجروح في مواجهات مماثلة بين الجانبين في مدينة النجف الليلة الماضية. وقال مصدر طبي في المدينة إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عدد من الجثث التي لم يتم إحضارها إلى المستشفى بعد.

وأفادت مراسلة الجزيرة في النجف بوقوع هجوم بالأسلحة الرشاشة على منزل المرجع الديني آية الله بشير النجفي وتسبب في أضرار مادية فقط .

وكان يوم أمس شهد مواجهات دامية قتل فيها 14 عراقيا في قصف أميركي شمال المقبرة التاريخية في النجف و32 آخرون في هجوم منفصل استهدف مسجد السهلة في الكوفة.

ويسود هدوء حذر مدينة كربلاء التي شهدت قتالا عنيفا في الأيام الماضية. وقال شهود عيان إن القوات الأميركية أعادت انتشار قواتها في المدينة دون أن تنسحب منها.

وفي تطور آخر أطلقت قوات الاحتلال سراح 20 معتقلا عراقيا من سجن أبو غريب اليوم بينما تظاهر عشرات العراقيين أمام السجن للمطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين فيه. وأعلن المشاركون في المظاهرة اعتزامهم تنظيم اعتصام أمام مبنى السجن إلى أن تلبى مطالبهم. ويتوافد على موقع السجن مزيد من المواطنين للمشاركة في الاحتجاج.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: