قمة تونس تستأنف يومها الثاني وسط خلافات
آخر تحديث: 2004/5/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/4 هـ

قمة تونس تستأنف يومها الثاني وسط خلافات

القادة العرب يتفقون على إدانة مجزرة رفح ويختلفون حول وثيقة العهد (الفرنسية)

يواصل القادة والزعماء العرب اليوم يومهم الثاني والأخير من الاجتماعات في القمة العربية السنوية المنعقدة في تونس.

ويتوقع أن تتضمن مسودة البيان الختامي للقمة التي ستصدر اليوم الإعراب عن غضب الدول العربية إزاء انتهاكات حقوق المعتقلين العراقيين وإدانة للإرهاب، إضافة إلى تجديد الدعوة للتوصل إلى سلام عربي إسرائيلي ووضع الدول العربية على طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي.

ولم يتمكن القادة العرب في الجلسة المغلقة الأولى التي عقدوها أمس في إطار قمة تونس من إقرار مشاريع القرارات التي جرى التوصل إليها في مؤتمر وزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة بين أيام 8 و9 و10 من الشهر الجاري، بل وضعوا ملاحظات على بعضها.

وفي المقابل أيدت القمة في بيان منفصل قرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان هدم المنازل في رفح جنوبي قطاع غزة، ويطالب الأسرة الدولية بالتحرك وفقا لهذا القرار.

وقد طالب الوفد الفلسطيني في القمة بتقديم مساعدة مالية عاجلة للفلسطينيين، ورفع الحصار المفروض منذ عامين على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقد تقدم بهذا الطلب خلال الجلسة المغلقة للقمة العربية رئيس الوفد الفلسطيني فاروق القدومي, رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الذي أشار إلى الحاجة الملحة "لوقف الاعتداءات الإسرائيلية"، ودعا العرب إلى التدخل لدى الولايات المتحدة كي "تمارس ضغطا" على إسرائيل.

خلافات

القذافي (يمين) ينسحب ومبارك يتقدم بمقترحات جديدة للإصلاح (الفرنسية)
وقد اختتم القادة العرب أمس جلستهم المغلقة الثانية وسط خلافات بشأن وثيقة العهد والوفاق بين الدول العربية.

وقال مصدر دبلوماسي عربي إن الجلسة اختتمت بعد أن قدم الرئيس المصري حسني مبارك اقتراحات جديدة بشأن الإصلاح، من المقرر أن يناقشها وزراء الخارجية العرب على هامش أعمال القمة.

وذكر مراسل الجزيرة أن مضمون الاقتراح المصري يتضمن إنشاء آلية تضمن استمرار عملية الإصلاح السياسي وتفعيل دور الجامعة العربية في هذا الصدد.

وكان الزعماء العرب قد ناقشوا في الجلسة وثيقة العهد والوفاق بين الدول العربية التي طرحتها السعودية بدعم مصر وسوريا، بعد تعديلات جوهرية أجرتها عليها دول خليجية ومغاربية. وأفاد مراسل الجزيرة بأن عددا متزايدا من الدول العربية يبدي تحفظا إزاء الوثيقة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للقمة انسحاب الزعيم الليبي معمر القذافي احتجاجا على جدول أعمالها، وغادر تونس وأبدى رغبة في انسحاب بلاده من الجامعة.

كما غادر عاهل الأردن عبد الله الثاني تونس أمس قبل نهاية الجلسة المغلقة، وذكر مصدر أردني أن رئيس الوزراء فيصل الفايز سيرأس وفد بلاده بالقمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات