عناصر من جيش المهدي تحصن مواقعها وتواصل مقاومة الاحتلال (الفرنسية)

اندلعت اشتباكات عنيفة في مدينة النجف بين قوات الاحتلال الأميركي ومقاتلي جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر. و
أفادت مراسلة الجزيرة في النجف أن أصوات انفجارات قوية وقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة سمعت قي وقت متأخر مساء السبت, ولم تتضح نتائج الاشتباكات وما إذا كانت قد وقعت خسائر في الجانبين.

كما أفاد مراسل الجزيرة بأن اشتباكات عنيفة دارت في وقت سابق أمس في المدينة بين الجنود الأميركيين ومقاتلي جيش المهدي في محيط ساحة ثورة العشرين بالمدينة.

وأدت هذه الاشتباكات التي استخدمت فيها قذائف الآر بي جي والهاون والأسلحة الرشاشة إلى إصابة أربعة عراقيين. كما سقطت قذائف هاون على السوق الكبير ومصرف الرافدين في المدينة محدثة أضرارا كبيرة.

من جهة أخرى نفى أحمد الشيباني الناطق باسم مقتدى الصدر وجود أي مفاوضات مع قوات الاحتلال, وقال إن هناك أهدافا تسعى لها هذه القوات من وراء الادعاء بوجود مفاوضات بين الجانبين.

لكن مساعد قائد العمليات العسكرية الأميركية في العراق الجنرال مارك كيميت أكد أنه لم يتصل مع جماعة الصدر وأن قوات التحالف ما تزال تصر على إحالة مقتدى الصدر إلى القضاء وحل مليشياته.

إعادة انتشار بكربلاء
من جهة أخرى أعادت القوات الأميركية انتشار قواتها في مدينة كربلاء دون أن تنسحب من المدينة.

وأفاد شهود عيان بأن قوة أميركية كبيرة تمركزت قرب العتبات المقدسة وسط كربلاء في الأماكن التي انسحب منها الجنود الأميركيون في وقت سابق أمس، وحذرت الناس من الخروج من منازلهم.

وأوضح شاهد عيان أن رتلا من المدرعات والدبابات الأميركية ومدرعات الهمفي تقدم إلى مركز المدينة من ثلاثة محاور، في ما تمركزت نحو 40 آلية عسكرية قرب مرقدي الإمام الحسين والإمام العباس رضي الله عنهما.

آثار الانفجار الذي استهدف مسؤولا أمنيا عراقيا ببغداد (الفرنسية)
انفجار ببغداد
وكان خمسة أشخاص من بينهم أربعة شرطيين عراقيين قتلوا في انفجار سيارة مفخخة خارج منزل نائب وزير الداخلية عبد الجبار يوسف الشيخلي. وأصيب الشيخلي و20 آخرون بجروح في الانفجار.

وقد تبنت مجموعة أبو مصعب الزرقاوي التابعة لتنظيم القاعدة العملية، وذلك في بيان بثه أحد المواقع الإلكترونية.

واعتبر البيان أن "العملية حملت إضافة إلى الدلالات الأمنية والعسكرية والاقتصادية, رسالة سياسية قوية لحلفاء واشنطن في حربها وعدوانها ضد الأمة الإسلامية بأنهم لن يبقوا إلى الأبد بمنأى عن يد انتقام الله ثم المجاهدين".

المصدر : الجزيرة + وكالات