رصاصتان إسرائيليتان استقرتا برأس الطفلة روان وغيبتاها عن الحياة (الفرنسية)

استشهدت طفلة فلسطينية في الثالثة من عمرها صباح اليوم بمدينة رفح جنوب قطاع غزة إثر إصابتها برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى أبو يوسف النجار إن الطفلة روان محمد أبو زيد استشهدت إثر إصابتها بعيارين ناريين في الرأس.

وقال شاهد عيان إن روان أصيبت بالرصاص أثناء وجودها في المنزل مع عائلتها وإنها استشهدت على الفور.

ويأتي استشهاد روان بعد ساعات قليلة من استشهاد فتى فلسطيني في الثامنة عشرة من عمره متأثرا بجروح أصيب بها في الثاني عشر من الشهر الجاري بغزة.

وكان حسين اللدعة قد أصيب أثناء توغل قوات الاحتلال الإسرائيلية في حي الزيتون جنوب شرق غزة قبل عشرة أيام، واستشهد في هذا التوغل تسعة فلسطينيين آخرين بينهم طفل.

وفي تطور ميداني جديد أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية إصابة عسكري إسرائيلي وثلاثة فلسطينيين في عملية فدائية قرب حاجز عسكري شرق مدينة نابلس.

ووصفت المصادر إصابة أحد الفلسطينيين بالخطيرة، وقالت إن الجنود الإسرائيليين رصدوا الفلسطيني الذي كان يلف نفسه بحزام متفجرات ثم أطلقوا نيران تحذيرية باتجاهه بينما كان يقترب من الحاجز، مما أجبره على تفجير نفسه على مسافة 30 م من الحاجز.

كارثة صحية
ومن جانبه حذر كيريان برينديرغاست المسؤول بالأمم المتحدة من كارثة إنسانية ستحل بغزة إذا انسحبت إسرائيل من القطاع وأبقت سيطرتها على المعابر وأغلقت المنطقة.

تخوفات دولية من كارثة صحية في رفح وقطاع عزة (رويترز)
كما قررت منظمة الصحة العالمية إرسال لجنة لتقصي الحقائق في الضفة الغربية وقطاع غزة، بسبب تدهور الأوضاع الصحية والاقتصادية وإقامة الجدار الإسرائيلي العازل.

وأعربت المنظمة عن قلقها الشديد إزاء الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة للقانون الإنساني الدولي بما في ذلك الاعتقال غير القانوني لآلاف المدنيين الفلسطينيين.

وخلال عمليات الاجتياح التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في حيي تل السلطان والبرازيل تم تدمير 40 منزلا بشكل كلي وعشرات المنازل بشكل جزئي، فضلا عن منازل أصيبت بأضرار مختلفة.

وهدمت الجرافات العسكرية معامل الطابوق واقتلعت مئات أشجار الزيتون ودمرت مدرسة طه حسين الثانوية التابعة لأونروا. كما دمرت البنى التحتية وشبكة الطرق وأزقة المخيمات.

أميركا تؤكد أنه لا تغيير على دعمها لإسرائيل (الفرنسية)
ترقب أميركي
ورغم تدهور الأوضاع الإنسانية في رفح ردت واشنطن بحذر على تأكيدات إسرائيل بأن عملية سحب قواتها من حيي تل السلطان والبرازيل ليست سوى إعادة انتشار، وأنها ستواصل عملياتها العسكرية في رفح.

ودعت الولايات المتحدة تل أبيب إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس، مؤكدة أنها تراقب التطورات في الأراضي الفلسطينية عن كثب.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن تراجع العمليات العسكرية يمكن أن يسهل حياة بعض الأشخاص الذين تضرروا جراء الهجوم الإسرائيلي منذ الثلاثاء الماضي، غير أنه شدد على أن الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية لا تعني تراجعا في الدعم الأميركي لإسرائيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات