الغرب سارع بإجلاء رعاياه من ينبع عقب هجوم مجمع البتروكيماويات (أرشيف - الفرنسية)

قتل ألماني في هجوم بالرصاص شرقي العاصمة السعودية الرياض اليوم.

وأكد مصدر أمني سعودي أن السلطات تحقق في ما إذا كان الحادث هجوما إرهابيا أم عملا جنائيا.

وأوضحت مصادر دبلوماسية غربية أن الرجل أردي بالرصاص لدى مغادرته أحد المتاجر الكبرى. وقال شاهد عيان إن سيارة توقفت وأطلق مسلحون النار عليه فأصابوه في رأسه وجسده ثم لاذوا بالفرار.

ورجحت تقارير غير مؤكدة أن يكون منفذو الهجوم من المطلوبين الذين تلاحقهم أجهزة الأمن السعودية.

ويأتي الحادث بعد يومين من قيام الأجهزة الأمنية بقتل أربعة مطلوبين في تبادل لإطلاق النار بمنطقة القصيم شمالي الرياض وإعلان مصادرة كميات من الأسلحة والمتفجرات.

وأعلنت وزارة الداخلية العثور في مكان اختباء المجموعة على أدوات لتجهيز سيارات مفخخة وتصنيع قنابل وأسلحة، وذلك في استراحة بخضيرة التابعة لمدينة بريدة بالقصيم.

وأشار البيان إلى وجود من وصفهم بأنصار المتطرفين الذين يساعدونهم في عمليات الفرار، داعيا سكان المملكة إلى تجنب مواقع الاشتباكات حرصا على سلامتهم.

وكان آخر حوادث مقتل غربيين في السعودية مطلع الشهر الجاري، حيث لقي خمسة مهندسين أميركيين وبريطانيان وأسترالي مصرعهم في هجوم شنه مسلحون على مجمع للبتروكيماويات بمدينة ينبع، وقتلت قوات الأمن منفذي الهجوم الأربعة.

ودارت في الأشهر الأخيرة مواجهات عديدة بين الشرطة ومن وصفوا بالعناصر المتطرفة. ولا تزال السلطات تلاحق نحو 18 شخصا وردت أسماؤهم على لائحة من 26 اسما نشرت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

المصدر : وكالات