حكومة أويحيى تحظى بثقة البرلمان الجزائري
آخر تحديث: 2004/5/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :قائد الجيش اللبناني يعلن انطلاق معركة "فجر الجرود" في مواجهة تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2004/5/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/4/3 هـ

حكومة أويحيى تحظى بثقة البرلمان الجزائري

برنامج أويحيى يحظى بثقة البرلمان الجزائري (الفرنسية)

أحمد روابة-الجزائر

صادق أعضاء المجلس الشعبي الوطني في جلسة علنية بالأغلبية المطلقة على مشروع برنامج حكومة أحمد أويحيى.

وحاز البرنامج الحكومي على ثقة 280 نائبا من أصل 312 حضروا الجلسة. ولم يرفض المشروع إلا نواب حزب العمال، في حين امتنع نواب حركة الإصلاح الوطني عن التصويت.

وقد اعتبر رئيس الحكومة تصويت النواب مؤشرا على قوة التحالف الرئاسي الذي تشكل حول برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ما يعطي الحكومة قوة كبيرة ومصداقية في تنفيذ المشاريع التي عرضتها في البرنامج.

وفي رده على أسئلة النواب التي طرحوها أثناء المناقشة، أكد رئيس الحكومة على ملف المصالحة الوطنية، حيث استبعد أن تصدر الحكومة أي قوانين جديدة أو أن تعلن عن تدابير خاصة، نافيا في الوقت نفسه رفع حالة الطوارئ في الوقت الحالي لاعتبارات أمنية.

من جهة أخرى التزم أويحيى بحل مشكل المفقودين، مؤكدا على أن المسلحين الذين يتركون العنف طواعية سيتم إدماجهم في المجتمع ككل الجزائريين، في ما ستتم محاربة الآخرين بكل الوسائل لضمان الأمن والاستقرار التام في البلاد.

ملفات سياسية
وكرر أويحيى تأكيده على غلق ملف الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة نهائيا، وأوضح أنه بإمكان أنصارها أو قادتها الذين يتمتعون بالحقوق المدنية والسياسية النشاط بكل حرية أو الانضمام لأحزاب سياسية، لكن عودة الحزب المحظور مسألة مفصول فيها.

كما أكد رئيس الحكومة التزامه بتحقيق المشاريع والوعود التي أعلن عنها بوتفليقة في الحملة الانتخابية، ومنها مراجعة التقسيم الإداري.

وبخصوص الاتهامات الموجهة لبوتفليقة بتوظيف أموال كبيرة أثناء الحملة، رد أويحيى الاتهام إلى مرشح الرئاسة المنافس علي بن فليس، قائلا إنه "استغل أموال الخليفة (مقاول جزائري شاب مثير للجدل) المسروقة، في القناة التلفزيونية التي كلفت حسب أويحيى 300 مليون دولار اختلسها من أموال المودعين الجزائريين لبث الدعاية والكذب".

التزامات اقتصادية
والتزم رئيس الحكومة أمام النواب بإنجاز المشاريع التي أثارت بعض الشكوك، منها استحداث مليوني وظيفة، وبناء مليون سكن جديد على مدى خمس سنوات.

وفي الجانب الاقتصادي أكد أويحيى أن الجزائر مرغمة على الشراكة مع الاتحاد الأوروبي وأنها تتفاوض مع منظمة التجارة العالمية لذات الغرض، ولنفس الأسباب.

وأوضح أن الجزائر تبحث عن الاستثمار وعن الشراكة الوطنية والأجنبية، لأنها السبيل الوحيد لخلق الثروة وتحقيق التنمية.

وفي ملف المحروقات أشار أويحيى إلى أن برنامج الحكومة يتحدث عن فتح الشراكة مع الأجانب في التنقيب، لرفع طاقة الإنتاج وأن ذلك لا يعني أبدا خوصصة سوناطراك التي تمثل 37% من الاقتصاد الوطني.
______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة