يسعى الأكراد لدور كبير في حكومة العراق المقبلة

أحمد الزاويتي - أربيل

عقد الحزبان الديمقراطي والوطني الكرديان اجتماعات متواصلة في منتجع دوكان وبمشاركة رئيسي الحزبين (مسعود البارزاني وجلال الطالباني) وذلك لبحث موقف كردي قوي قبل نقل السيادة من الاحتلال إلى العراقيين في موعده المحدد نهاية يونيو/ حزيران القادم.

وتأتي هذه الاجتماعات في خضم تكهنات كثيرة تسيطر على الساحة العراقية حول الخريطة السياسية التي ستظهر بعد استلام السيادة في العراق، ونظرا لحساسية الظرف العراقي لم يصرح البارزاني والطالباني بعد الانتهاء من هذه الاجتماعات يوم الجمعة أمس إلا بتصريحات مقتضبة جدا.

وأكد البارزاني أنه ليس هناك أي قرار نهائي بشأن ما ستكون عليه الحكومة العراقية بعد نقل السيادة، وبما سيؤول إليه الدور الكردي في هذه الحكومة، كما تجنب الطالباني الحديث في هذا الموضوع.


إلا أن المحلل السياسي الكردي فوزي الأتروشي قال إن هذه الاجتماعات تأتي في مرحلة انعطاف سياسي كبير في تاريخ العراق، وإنها ستدرس الموقف الكردي من هذا الانعطاف قبيل وبعد نقل السيادة.

وأكد الأتروشي أن المتوقع من هذه الاجتماعات هو مناقشة المناصب التي يمكن الحصول عليها من قبل القيادة الكردية، وكذلك كيفية توزيع هذه المناصب بين القوى الكردية المختلفة، وحسب رأيه فإنه لا يمكن التنازل عن أحد المنصبين في حكومة العراق المقبلة (نائب رئيس الدولة أو رئيس الوزراء) وقد تكون هناك مناصب أخرى أيضا.

وبشأن توزيع المناصب بين القوتين الكرديتين المختلفتين، أشار إلى أنه من المتوقع أن يكون المنصب في المركز سواء نائب رئيس الدولة أو رئيس الوزراء أو أي منصب آخر لجلال الطالباني أو من يرشحه، وبذلك سيكون رئيس الإقليم في كردستان العراق من نصيب مسعود البرزاني، أما المشاركة في بقية الوزارات في بغداد أو في كردستان العراق فستشترك فيها القوى الكردية الأخرى خارج الحزبين الرئيسيين.

وتتحدث المصادر الكردية أيضا عن أن محاور أخرى كانت ضمن نقاشات الحزبين في اجتماعات دوكان منها وحدة الإدارة الكردية التي ستشمل في مراحلها الأولية وحدة بعض الوزارات وستتدرج إلى وزارات أخرى فيما بعد.

_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة