حسن نصر الله أثناء خطابه (الفرنسية)
حذر الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله أمس الجمعة قوات الاحتلال الأميركي للعراق من تطور الأمور إلى الأسوأ في حال عدم خروجها من النجف وكربلاء.

وقال في مسيرة حاشدة "اليوم مسيرة الجهاد والغضب والشهادة هذه هي دفاع عن العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وهي دفاع عن القدس والمسجد الأقصى الشريف".

وخرج المتظاهرون تلبية لنداء نصر الله الذي دعا الثلاثاء الماضي إلى "توجيه رسالة رمزية إلى الأميركيين لنقول لهم إننا شعب لا يكتفي بالكلمات، بل نحن مستعدون للاستشهاد دفاعا عن علي والحسين".

وأضاف نصر الله -في الحشد الذي ارتدى فيه مناصروه الأكفان البيضاء كما ارتداه هو أيضا- أن "رسالة الأكفان هنا في بيروت في أيار 2004 هي رسالة قوية إلى الأميركيين". وقال" اليوم يجب أن نفهم جيدا أن المعركة واحدة وأن العدو واحد وأننا نواجه معسكرا واحدا هو المعسكر الأميركي الإسرائيلي الذي تجمعه الصهيونية".

وهدد نصر الله بحمل السلاح وقال "نعاهد عتباتنا المقدسة ومراجعنا وشعوبنا وأمتنا -وليسمعنا العالم- أنهم إذا احتاجوا إلينا في ساحة أخرى فلن نكون حملة الأكفان فقط وإنما سنكون حملة الأكفان والسلاح".

المتظاهرون يرفعون رايات حزب الله (الفرنسية)
ورفع المتظاهرون رايات حزب الله الصفراء قادمين من مختلف المناطق اللبنانية ولا سيما جنوبي لبنان وبعلبك. وقال المنظمون إن نصف مليون شخص شاركوا في المظاهرة, ولم تقدم الشرطة أي رقم تقديري للمشاركين.

ودخلت الدبابات الأميركية مناطق مقدسة للشيعة في مدينة النجف العراقية الأسبوع الماضي، إذ توغلت في منطقة مقابر قديمة خلال معركة شرسة مع مقاتلين موالين للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وتحاول قوات الاحتلال سحق انتفاضة الصدر وجيش المهدي الذي يتزعمه في المدن المقدسة في أنحاء جنوب العراق، حيث يستمد الصدر معظم التأييد الذي يتمتع به، كما يحظى الصدر بتأييد الفقراء والشيعة المتضررين في بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات