يتعرض الصوماليون لمحنة كبيرة بسبب التناحر القبلي (أرشيف)
قال مسؤولون بالأمم المتحدة إن 60 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب حوالي 200 آخرين في معارك في الصومال الأسبوع الماضي، فيما ترددت أنباء عن تجدد العنف في العاصمة مقديشو.

وأكد المسؤولون نقلا عن مصادرهم أن الضحايا -ونصفهم مدنيون- حوصروا في تبادل إطلاق النيران والقصف بالمدفعية والأسلحة الثقيلة الأخرى في أنحاء من جنوب العاصمة مقديشو.

واندلع القتال -الذي نشب بين الفصائل المتناحرة والذي وصف بالأعنف منذ شهور- في وقت يسعى فيه أمراء الحرب وقادة العشائر لإعادة حكومة مركزية للبلاد في محادثات للمصالحة تستضيفها كينيا المجاورة.

من جانبه أعرب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للصومال ونستون توبمان ومنسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في الصومال ماكسويل غيلارد في بيان عن "صدمتهما وقلقهما العميق لمحنة كثير من السكان المدنيين في المدينة الذين يكافحون منذ سنوات عديدة لتحقيق قدر من السلام".

وكانت منظمة أطباء بلا حدود السويسرية -التي تدير مستوصفا صغيرا في بلدة نسور الصومالية الجنوبية- سحبت الاثنين الماضي فريقها الدولي مؤقتا بعد العثور على لغم أرضي على ممر لهبوط الطائرات في مدرج بالبلدة.

ويعد الجنوب الصومالي المنطقة الأكثر اشتعالا في هذا البلد الذي دخل في فوضى عارمة عقب غياب القانون بعد الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري عام 1991، وقد لقي مئات الآلاف حتفهم بسبب الحرب والمجاعة منذ ذلك الوقت.

المصدر : وكالات