مقتل خمسة جنود أميركيين وخمسة عراقيين
آخر تحديث: 2004/5/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/12 هـ

مقتل خمسة جنود أميركيين وخمسة عراقيين

عراقيون يعودون لأنقاض منزلهم المدمر في الفلوجة (الفرنسية)

قتل خمسة جنود أميركيين في ثلاث هجمات منفصلة في بغداد والعمارة وكركوك في ما قتل عدد مماثل من العراقيين في العمارة ومدينة الصدر.

وقال متحدث عسكري أميركي إن جنديين قتلا عندما هاجم مسلحون قافلة باستخدام أسلحة خفيفة وقذائف مضادة للدبابات (آر بي جي) في مدينة العمارة جنوب العراق أمس السبت، في حين أفادت مصادر عسكرية أميركية للجزيرة أن جنديين أميركيين آخرين قتلا في هجوم شمال غرب بغداد صباح اليوم.

وأضاف المتحدث لمراسل الجزيرة في بغداد أن جنديا أميركيا واثنين من قوات الدفاع المدني العراقي جرحوا في الهجوم الذي أسفر أيضا عن إعطاب آلية من نوع همفي.

أما الجندي الخامس فقتل في كركوك في هجوم بالمتفجرات قرب مطار المدينة الذي تتخذه قوات الاحتلال الأميركي مقرا لها.

مقتل خمسة عراقيين
وفي المقابل قتل عراقيان في مدينة الصدر شرق بغداد في اشتباكات بين أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقوات الاحتلال الأميركي.

وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن الاشتباكات وقعت عقب انفجار ثلاث عبوات استهدفت دوريات أميركية في أماكن متفرقة من المدينة، ما أسفر عن إعطاب ثلاث آليات أميركية.

أطفال عراقيون يلهون بعربة أميركية مدمرة بعد إصابتها بهجوم قرب بغداد (الفرنسية)

كما أفاد مراسل الجزيرة في النجف نقلا عن مدير مكتب الشهيد الصدر قوله إن قوات الاحتلال اعتقلت السيد عدنان العنيبي أحد أبرز مساعدي الصدر في مدينة الحلة. وفي العمارة قتل ثلاثة عراقيين وأصيب ثمانية آخرون بجروح، في ما اعترفت القوات البريطانية بجرح ستة من جنودها على الأقل إضافة إلى شرطي عراقي، في اشتباكات اندلعت بين قوات الاحتلال وجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

مواجهات النجف
وفي النجف تعرض مقر قيادة قوات الاحتلال المشتركة قبيل فجر اليوم لهجوم عنيف بالقذائف ردت عليه القوات الأميركية.

وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة بأن قوات الاحتلال الأميركي أقامت المزيد من الحواجز على الطرق المؤدية إلى مدينتي النجف والكوفة، وأنها تقوم بتفتيش المتجهين إلى النجف حيث يعتصم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه قيس الخزعلي المتحدث باسم مقتدى الصدر أن لقاء تم بين الصدر وعدد من القيادات السياسية والدينية تدارس معهم فيه الموقف الراهن بشأن المواجهة بين قواته وقوات الاحتلال حول مدينة النجف. وأكد أن اللقاء تبنى مبادرة جديدة لإيجاد حل سلمي للأزمة وأن الوسطاء سيبلغونها لقيادة الاحتلال.

أنصار مقتدى الصدر يحرسون منزله في النجف (رويترز)
وفي هذا السياق أعلن متحدث من مكتب آية الله العظمى كاظم حسين حائري مرشد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنه يشارك في آخر وساطة تهدف إلى تسوية سلمية للأزمة القائمة بين الزعيم الشيعي والتحالف. وأكد المتحدث الذي طلب عدم كشف هويته أن آية الله حائري ومقره في قم وسط إيران يعتبر أن مواجهة الأميركيين في الوقت الراهن ليست في صالح الشيعة العراقيين.

تطورات الفلوجة
في هذه الأثناء نفى قائد قوة مشاة البحرية الأولى إمكانية عقد اتفاق مع العناصر المسلحة بمدينة الفلوجة، التي تقود عمليات ضد قوات الاحتلال.

وتزامن ذلك مع انتشار قوة عراقية خاصة في شوارع المدينة بعد انسحاب القوات الأميركية منها وتولي جنود من الجيش العراقي السابق بقيادة اللواء في الحرس الجمهوري سابقا جاسم صالح المحمدي أعمال الحراسة وحفظ الأمن في المدينة للمرة الأولى منذ الإطاحة بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

واستغلت مئات العائلات الأوضاع الجديدة للعودة إلى بيوتها التي كانت قد غادرتها، لكن كثيرا من العائدين وجدوا بيوتهم مهدمة.

فرار رهينة أميركي
وعلى صعيد آخر عثرت القوات الأميركية بجنوب تكريت على رهينة أميركي كانت مجموعة عراقية قد اختطفته غرب بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان المنصرم.

وصرح نائب قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال مارك كيميت للصحافيين بأن ثوماس هاميل الموظف في شركة كيلوغ, براون آند روت التي تعمل في خدمة جيش الاحتلال خرج من بناية وعرف نفسه للجنود الأميركيين. وأضاف "يبدو أنه قد فر من خاطفيه".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: