الفلسطينيون يتوقعون حكما قاسيا بحق البرغوثي
آخر تحديث: 2004/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/30 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/30 هـ

الفلسطينيون يتوقعون حكما قاسيا بحق البرغوثي

البرغوثي مثل المرة الأخيرة أمام المحكمة في سبتمبر/ أيلول الماضي (أرشيف- الفرنسية)
تصدر محكمة تل أبيب حكمها الخميس ضد أمين السر السابق لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الضفة الغربية عضو المجلس التشريعي الفلسطيني مروان البرغوثي.

واعتقل البرغوثي (44 عاما) منذ أبريل/ نيسان 2002 بتهمة تزعم كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التي يقودها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وبالتورط بصفته هذه في هجمات ضد إسرائيل.

ووجه الادعاء الإسرائيلي إلى البرغوثي تهم "القتل والتواطؤ في القتل والانتماء إلى منظمة إرهابية وحيازة أسلحة ومتفجرات", وهي اتهامات يمكن أن يعاقب عليها بالسجن مدى الحياة.

وقد استبق جواد بولص محامي البرغوثي صدور الحكم عليه بالقول إنه يتوقع إدانته، كما أن أفراد أسرة البرغوثي تتوقع أن تصدر المحكمة الإسرائيلية حكما قاسيا بحقه.

وتجمعت أسرته حول والدته أم عاطف (75 عاما) في منزلها في قرية كوبر غرب رام الله, يحاولون تهيئتها لتقبل حكم إسرئيلي ضد ابنها مروان بالسجن مدة طويلة.

كما يتوقع الشارع الفلسطيني أيضا أن يأتي الحكم قاسيا لأن القضاء الإسرائيلي سيتعامل مع المحاكمة كأنها محاكمة للانتفاضة الفلسطينية.

وقال النائب المستقل بالمجلس التشريعي عزمي الشعيبي إن "القضاة في إسرائيل يتأثرون بالجانب السياسي, لذلك فهم سيردون على البرغوثي بحكم شديد".

وأكد صخر حبش عضو اللجنة المركزية لفتح أن قرار الحكم سواء كان السجن لسنوات طويلة أم مدى الحياة فإنه قرار مرفوض وغير شرعي, بالنسبة للقوى الوطنية والإسلامية.

وقال حبش إن مروان البرغوثي "لا زال في صموده داخل السجون الإسرئيلية, مثلما هو حال الشيخ حسن يوسف وركاد سالم وعبد الرحيم ملوح رمزا نعتز ونفتخر به، وقرار المحكمة مهما كان لم ولن يؤثر فينا".

ولم يعترف أمين سر فتح طوال جلسات محاكمته بالتهم الموجهة إليه، بل أعلن أمام وسائل الإعلام أثناء جلسات المحكمة العسكرية أنه لا يعترف بشرعية المحاكمة أو قانونية اعتقاله لأنه نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات