عز الدين سليم
آخر تحديث: 2004/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/17 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/28 هـ

عز الدين سليم

عز الدين سليم
كاتب ومفكر وناشط سياسي شيعي، هكذا عرف عز الدين سليم على الساحة العراقية والإيرانية خلال فترة وجيزة قضاها متنقلا بين العراق وإيران، ألف خلالها نحو أربعين كتابا راوحت موضوعاتها بين الدين والسياسة.

اسمه الحقيقي عبد الزهرة عثمان محمد، لكنه اضطر إلى تغيير اسمه إلى عز الدين سليم كنوع من الاحتراز الأمني لضمان عدم تعقبه من قبل النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين الذي سعى إلى اغتياله أكثر من مرة. لكنه اعتقل عام 1974 حتى 1978 بعدها تمكن من الهرب خارج البلاد.

ولد سليم عام 1943 في مدينة البصرة جنوبي العراق، وبدأ دراسة الدين والسياسة في سن مبكرة، وعندما بلغ الثامنة عشرة حصل على أول جائزة له عن كتابه "فاطمة الزهراء".

انضم سريعا إلى حزب الدعوة عام 1962 وهو ابن التاسعة عشرة، وسرعان ما لفت انتباه حزب البعث الحاكم الذي اعتبره بمثابة تهديد لسلطته في الجنوب. فقرر سليم السفر إلى الكويت عام 1963 وعمل هناك كمدرس.

سافر بعد ذلك إلى إيران وانضم هناك إلى عضوية المجلس الأعلى للثورة الإسلامية المعارضة للحكم في العراق، وبدأ في ممارسة العمل ككاتب في العديد من الصحف الإيرانية، وأثناء وجوده في إيران حصل على درجة "مجتهد".

انشق سليم عن حزب الدعوة الرئيسي عام 1982، وأسس حركة الدعوة الإسلامية في البصرة، والتي جذبت العديد من المعارضين السياسيين لنظام صدام حسين وسرعان ما ذاع صيت حركته في العراق وإيران وغيرهما.

في يوليو 2003 تم اختياره من قبل سلطة الاحتلال الأميركي في العراق لشغل عضوية مجلس الحكم الانتقالي. وقد ترأس سليم المجلس في إطار نظام دورية الرئاسة في مطلع مايو/آيار الجاري. ومن أبرز أدواره في هذه الفترة أنه سعى إلى إقناع الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر إلى التخلي عن المواجهة المسلحة مع قوات الاحتلال وتسريح مليشياته ونزع سلاحها.

استمر سليم في ممارسة مهام عمله كرئيس دوري لمجلس الحكم الانتقالي إلى أن تم اغتياله اليوم بتفجير سيارة مفخخة تزامنت مع مرور موكبه في حي الحارثية قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء حيث مقر قيادة القوات الأميركية.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: