جيش الاحتلال هدم نهاية الأسبوع نحو مائة منزل (الفرنسية)

قال رئيس الأركان الإسرائيلي موشيه يعالون إن مئات المنازل الفلسطينية وضعت على قائمة الهدم على طول الحدود الفلسطينية المصرية.

وقالت مصادر سياسية للاحتلال إن الجيش سيهدم المنازل لتوسيع نطاق الممر الخاضع لسيطرته على الحدود مع مصر وتوفير قدر أكبر من الحماية للجنود الإسرائيليين من الهجمات.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسا تقدمت به إحدى جمعيات حقوق الإنسان باسم 13 من سكان مدينة رفح ضد هدم الاحتلال لمنازلهم.

وسمحت المحكمة للجيش بهدم المنازل في رفح ومخيمها حسب الاحتياجات الأمنية والعسكرية إذا ما رأى أن حياة الجنود في خطر. كما ألغت المحكمة بذلك قرارا اتخذته قبل يومين منعت فيه الجيش من مواصلة عمليات الهدم. ويذكر أن جيش الاحتلال قد هدم نهاية الأسبوع نحو مائة منزل وشرد آلاف المواطنين الفلسطينيين.

من جهة أخرى قال مسؤول بالجانب المصري من معبر رفح على الحدود مع قطاع غزة إن إسرائيل فتحت المعبر اليوم بعد إغلاق استمر أربعة أيام.

حرب ال

أرييل شارون
تصريحات
من جهته تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بمواصلة الحرب على ما سماه الإرهاب الفلسطيني.

وقال خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته, إن إسرائيل "لن تسمح للإرهاب الفلسطيني بأن يحصل على الإمكانات التي يصبو إليها والتي من شأنها أن تهدد قلب دولة إسرائيل". وأضاف شارون أن هذه السياسة ستستمر في مرحلة ما بعد تنفيذ خطة الفصل مع الفلسطينيين.

أما رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع فقد وصف العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ومحاولات اغتيال الكوادر الفلسطينية بأنها "جرائم لا يمكن السكوت عليها".

وقال في تصريحات للصحفيين بعد اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك إن السلطة الفلسطينية تطلب وقفا متبادلا لإطلاق النار تلتزم بموجبه إسرائيل بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وعمليات الاغتيال التي تستهدف الكوادر الفلسطينية، لإعطاء فرصة لاستئناف المفاوضات.

وأضاف قريع أن السلطة الفلسطينية ستتحمل مسؤولياتها في حال انسحاب إسرائيل من قطاع غزة وأجزاء من الضفة الغربية طبقا لخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأكد رئيس الحكومة الفلسطينية أنه سيطلب من اللجنة الرباعية تحديد موعد للانتخابات المنصوص على إجرائها في خطة خارطة الطريق ضمن عملية إصلاح المؤسسات الفلسطينية.

أما الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فقد وصف تدمير المنازل برفح بأنه جريمة وحشية أخرى في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين. ودعا عقب لقائه وزير الخارجية الهولندى برنارد بوت الإدارة الأميركية إلى تطبيق خارطة الطريق.

باول رفض هدم المنازل ولكنه انتقد عرفات (الفرنسية)
الموقف الأميركي
وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن بلاده تعارض هدم إسرائيل لمنازل الفلسطينيين في رفح، مشددا في نفس الوقت على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني مروان المعشر -في ختام أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي- أن بلاده تبذل جهودا لوقف مسلسل العنف بالمنطقة.

ووجه باول أيضا اللوم لعرفات ووصفه بأنه "يجعل من الصعب المضي قدما في عملية السلام". وطالب الوزير الأميركي مجددا بوقف العمليات الفدائية وضرورة إصلاح المجتمع الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات