أربعة جرحى بقصف إسرائيلي على غزة
آخر تحديث: 2004/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/16 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/26 هـ

أربعة جرحى بقصف إسرائيلي على غزة

فلسطينيون يتفقدون الدمار في صحيفة الرسالة بغزة جراء القصف (الفرنسية)

قال مراسل الجزيرة إن هدوءا نسبيا يسود قطاع غزة صباح اليوم بعد ساعات قليلة على إصابة صواريخ إسرائيلية مبنيين في مدينة غزة، إذ دمرت مكتبا تابعا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات ومكتب صحيفة مؤيدة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ولم يكن أحد موجودا داخل أي من المكتبين عندما قصفت المروحيات الحربية الإسرائيلية المبنيين فجر اليوم، وأصيب في القصف أربعة فلسطينيين بجروح بينهم طفل في الثالثة من عمره.

وزعمت مصادر عسكرية إسرائيلية إن المكتب الأول كانت تستخدمه كتائب شهداء الأقصى للتخطيط لشن هجمات على أهداف إسرائيلية. وقال شهود عيان فلسطينيون إن المكتب الواقع في حي الشجاعية شرق مدينة غزة يقدم خدمات ثقافية واجتماعية وهو تابع للفرع السياسي لفتح.

وبعد دقائق قليلة أصاب الهجوم الثاني مكتب صحيفة الرسالة الأسبوعية القريبة من حماس الواقع بحي النصر في مدينة غزة، وادعت قوات الاحتلال إن الصحيفة تستخدم "للتحريض" على المقاومة ضد الاحتلال "ونقل رسائل قيادة حماس".

طفل فلسطيني جرحته الأباتشي التي استهدفت مواقع لفتح وحماس بغزة (الفرنسية)

احتجاجات
جاءت هذه التطورات بعد ساعات من فرض محكمة العدل العليا الإسرائيلية حظرا مؤقتا على هدم منازل الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة للنظر في استئناف قدمه أهالي المنازل.

وقد أعلنت مصادر أمنية فلسطينية أن 1500 فلسطيني أصبحوا دون مأوى بعد أن دمر جيش الاحتلال الإسرائيلي منازلهم خلال اليومين الماضيين في مخيم رفح.

تزامنت هذه التطورات مع خروج مسيرات كبرى في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة أمس بمناسبة الذكرى الـ56 للنكبة وقيام دولة إسرائيل على أراض استولت عليها عام 1948.

وكان أكثر من 100 ألف إسرائيلي احتشدوا أمس في الساحة الرئيسية بتل أبيب للمطالبة بالانسحاب من قطاع غزة، وجاءت المظاهرة بدعوة من حزب العمل المعارض وأحزاب يسارية أخرى.

تحركات سياسية
وفي إطار التحرك السياسي يلتقي رئيس الوزراء الفلسطينى أحمد قريع الذي وصل القاهرة بالرئيس المصري حسني مبارك. وكان قريع قد التقى في عمان أمس وزير الخارجية الأميركي كولن باول.

قريع التقي الملك عبد الله الثاني وباول (الفرنسية)

وجدد باول التأكيد بعيد اللقاء على التزام الرئيس الأميركي جورج بوش برؤيته المتعلقة بقيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل. وحث باول الفلسطينيين على انتهاز ما أسماه الفرصة التاريخية التي تقدمها لهم خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة. واعتبر قريع من جانبه أن قيام دولة فلسطينية العام القادم أمر واقعي.

وكان بوش قد أثار غضب الفلسطينيين والعرب بموافقته على إلغاء حق العودة للفلسطينيين وموافقته على خطة شارون للحل الأحادي التي تقضم مساحات واسعة من الضفة الغربية. وزاد الرئيس الأميركي الأمور تعقيدا عندما قال إن قيام الدولة الفلسطينية عام 2005 هو أمر غير واقعي، مناقضا بذلك خريطة الطريق.

ويفترض أن يلتقي قريع مستشارة بوش للأمن القومي كوندوليزا رايس في برلين غدا الاثنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات