باول يؤكد أن بوش متمسك بإقامة دولة فلسطينية (الفرنسية)

حث وزير الخارجية الأميركي كولن باول الفلسطينيين على انتهاز الفرصة التاريخية التي تقدمها لهم خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة، وقال باول للصحفيين إن "على الفلسطينيين أن ينتهزوا هذه الفرصة".

لكن باول قال بعد محادثاته التي أجراها في عمان مع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع على هامش منتدى الاقتصاد العالمي دافوس إن الفلسطينيين بحاجة إلى أن يعرفوا شيئا أكثر عن هذه الخطة، وبحاجة لمعرفة طبيعة القيود والامتيازات التي تتضمنها.

وأشار باول إلى أن خطة شارون للانسحاب ما زالت قيد المراجعة بعد أن رفضها حزب الليكود في استفتاء عام في الثاني من الشهر الجاري، وقال باول "خلال انتظارنا يجب أن نعيد ترتيب أنفسنا فيما يتعلق بالجانب الأمني من إعادة السيطرة على قطاع غزة".

وأكد باول أن الرئيس الأميركي جورج بوش ما زال ملتزما برؤيته حول قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل، وقال "شهدنا أوقاتا صعبة في الأسابيع الأخيرة إلا أن الرئيس ملتزم بإحراز تقدم في رؤيته، ولم يتراجع خطوة واحدة عن خطابه عام 2002".

وشدد باول خلال محادثاته مع قريع على أن مفاوضات الوضع النهائي سيتم حلها من جانب إسرائيل والفلسطينيين، وقال "كل قضايا الوضع النهائي يجب أن يقررها الطرفان". موضحا أن بوش يطمح في إقامة دولة فلسطينية عام 2005 بما يتفق مع ما نصت عليه خطة خارطة الطريق.

من جانبه عبر قريع عن ارتياحه للمباحثات وقال إن قيام دولة فلسطينية بحلول 2005 هو أمر واقعي، وأضاف "من الآن حتى عام 2005 لدينا ما يكفي من الوقت لإنهاء المفاوضات ولقيام دولة فلسطينية حسب رؤية بوش".

وتعتبر هذه المحادثات هي الأولى من نوعها بين باول وقريع بصفته رئيسا للوزراء، وهي تؤشر على رغبة الإدارة الأميركية في إظهار أنها ما زالت إلى جانب السلطة، خاصة بعد الاستياء الفلسطيني الرسمي والشعبي الكبيرين من الدعم المنقطع النظير الذي قدمته أميركا لخطة شارون التي هي محل جدل.

المصدر : الجزيرة + وكالات