أطفال العراق يواجهون وضعا أسوأ من سنوات الحصار (الفرنسية)
يواجه أطفال العراق الذين يعانون من العنف ومن الأزمة المدنية والاجتماعية وضعا أسوأ مما كان عليه الحال إبان العقوبات الدولية التي فرضت على نظام الرئيس المخلوع صدام حسين.

وحذرت منظمة (أطفال ضحايا الحروب) في لندن من أن أطفال العراق قد يواجهون كارثة إنسانية.

وأوضحت جو بيكر مديرة المنظمة أن كل طفل في العراق يعاني من صدمة نفسية على مستوى أو آخر. وأكدت أن المنظمة "اكتشفت أن أي وجبة دواء لم تصل إلى أي من المستشفيات منذ الاحتلال باستثناء شحنتين قدمتهما منظمة غير حكومية".

وأشارت إلى تزايد حالات سرطان الدم (اللوكيميا) وأنواع أخرى من السرطانات، إضافة إلى تشوهات كثيرة تصيب المواليد الجدد وتزايد المواليد الذين يموتون قبل أن يروا النور.

وكان صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أعرب الثلاثاء عن قلقه من أن يكون هناك أطفال عراقيون ضحية لسوء المعاملة في السجون.

وقد كشفت بيكر بدورها أمس الأربعاء أن منظمة (أطفال ضحايا الحروب) تريد أن تلفت الانتباه إلى احتجاز العديد من الشبان وامتهان حقوقهم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية