سوريون أكراد يتابعون المواجهات في القامشلي (الفرنسية)
نسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عزيز داود اليوم الأربعاء قوله إن السلطات السورية أطلقت سراح عشرة سوريين أكراد أمس الثلاثاء كانوا اعتقلوا على خلفية أحداث القامشلي التي وقعت في مارس/آذار الماضي.

وقالت الوكالة إنها تلقت بيانا من الحزب جاء فيه أيضا أن اثنين من أعضائه كانا من بين العشرة الذين أطلق سراحهم.

وذكر البيان أن المفرج عنهم يشكلون الدفعة الأولى التي يتم إطلاق سراحها بعد إعلان الرئيس السوري بشار الأسد -في مقابلة مع قناة الجزيرة في الأول من مايو/أيار الجاري- أن أحداث القامشلي "لم تكن وراءها أيد خارجية وأن القومية الكردية جزء أساسي من النسيج الوطني السوري ومن التاريخ السوري".

واعتبر رئيس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي أن هذه التصريحات وجدت صدى إيجابيا بين المواطنين الأكراد "الذين ينتظرون ترجمة هذه الأقوال بإطلاق سراح مئات المعتقلين الأكراد وعودة الطلبة المفصولين إلى جامعاتهم ومعاهدهم".

وأكد أن خطوة كهذه سوف تساهم في إزالة الكثير من الآثار السلبية التي خلفتها تلك الأحداث وتساعد في رص الصفوف لمواجهة الأحداث التي تواجهها سوريا.

وكانت صدامات اندلعت في مارس/آذار الماضي بعد استفزازات متبادلة لأنصار فريقي كرة قدم متنافسين في القامشلي -التي تضم أكبر تجمع كردي في سوريا- وأدت إلى مقتل 25 شخصا وفق مصادر رسمية سورية و40 وفق مصادر كردية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية