إسعاف جريح فلسطيني اصيب في مواجهات حي الزيتون (الفرنسية)

استشهد فلسطيني واحد على الأقل وأصيب ثمانية آخرون بجروح في توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الزيتون بمدينة غزة فجر اليوم.

وتوغلت ست دبابات وعشرة آليات عسكرية مصفحة تحت غطاء جوي في مدينة غزة، وتبادل جنود الاحتلال النار مع مسلحين حاولوا التصدي للقوات الغازية.

وقالت مصادر طبية إن حالة الجرحى الثمانية مستقرة، وإن بينهم أربعة مدنيين ومثلهم مسلحين.

واستولت قوات الاحتلال على ثلاثة منازل واعتلى الجنود أسطحها واتخذوا مواقع لهم فيها وتبادلوا إطلاق النار مع مسلحين فلسطينيين. وطوق الجنود منازل نشطاء من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي ونسفوا أبواب مداخل عدة مبان أقاموا فيها نقاط مراقبة على الأسطح.

وقال فلسطينيون إن الجنود تسللوا إلى داخل مدينة غزة بسيارات مدنية. وقطعت الجرافات الإسرائيلية الطريق الساحلي وأقامت حواجز ترابية.

الاحتلال واصل هدم المنازل وتدمير حقول الزيتون بقطاع غزة (الفرنسية)
واعترف متحدث عسكري إسرائيلي بعملية التوغل التي قال إن الهدف منها هو ضرب البنية التحتية لرجال المقاومة.

وقالت تقارير إعلامية إسرائيلية إن القوات تبحث عن ورش يجري فيها تصنيع صواريخ القسام الذي يستخدمها النشطاء في ضرب المستوطنات اليهودية في غزة وبلدات داخل الخط الأخضر.

وفي الطرف الثاني من غزة، اقتحمت بضع دبابات إسرائيلية ترافقها الجرافات مخيم رفح للاجئين على الحدود المصرية وهدمت بناية فيها.

وأمس سلمت قوات الاحتلال إلى الفلسطينيين جثة الشهيد محمد سويلم أبو هداف (23 عاما) أحد المسلحين الفلسطينيين اللذين هاجما الأحد عددا من المستوطنين اليهود عند معبر كيسوفيم وسط قطاع غزة، ويستمر البحث عن جثة المسلح الثاني.

وهدم الاحتلال 13 منزلا على طول شارع غزة القريب من مستوطنة كيسوفيم، كما سلمت عائلات تقطن أكثر من 30 منزلا إنذارات لإخلائها تمهيدا لهدمها.

مفاوضات
وسياسيا قال رئيس الحكومة الفلسطينية أحمد قريع إن السلطة على استعداد للخوض في مفاوضات جدية وصادقة على أساس قرارات الشرعية الدولية.

أحمد قريع
وأضاف عقب اجتماع للحكومة ومجلس الأمن القومي عقد في رام الله أنه تم استعراض المخاطر الناجمة عن محاولات إسرائيل القيام بطرح مبادرات جديدة أو قديمة بشأن الانسحاب الأحادي الجانب من غزة.

وقال إن السلطة ستطلب من الإدارة الأميركية واللجنة الرباعية تحديد موعد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن.

ويأتي الاجتماع على خلفية الحديث عن خطة أمنية جديدة سيحملها قريع معه إلى الاجتماع المزمع أن يعقده مع مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس، والذي ستطرح فيه خطة إسرائيل للانسحاب من غزة والموقف من جدار الفصل.

وكانت مصادر سياسية إسرائيلية كشفت أن رئيس الوزراء أرييل شارون سيعلن خطة جديدة للانسحاب من غزة خلال ثلاثة أسابيع. وأكد المتحدث باسم شارون أن الحكومة ستعلن موقفها من الخطة بعد ذلك من خلال التصويت.

المصدر : الجزيرة + وكالات