سعيد بن زعير
أعلن فرع اللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس أن حوالي ستمائة سعودي يقبعون الآن في السجون لأسباب سياسية.

وجاء هذا الإعلان بعد قيام السلطات السعودية باعتقال مبارك نجل الداعية الإسلامي المعتقل سعيد بن زعير لأسباب تتعلق بمداخلة له في أحد برامج الجزيرة.

وكان بن زعير الأب قد أمضى في السجن ثماني سنوات ونصف قبل إطلاق سراحه العام الماضي. ويذكر في هذا الشأن أن نجلا آخر له اسمه سعد ما يزال معتقلا منذ أكثر من عام.

وقال المحامي المكلف بالدفاع عن هؤلاء الموقوفين محمد عبد العزيز السنيدي إن فريق الدفاع عنهم مؤلف من 7 محامين.

واعتبر في تصريح للجزيرة أن من حق السلطة التنفيذية توجيه التهمة لمن تراه، وأن الدولة تتحمل مسؤوليتها أمام القضاء الذي يعتبر الفيصل بين السلطة والفرد.

ووصف السنيدي رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية الدكتور هيثم مناع بأنه رجل سياسي أكثر منه قانوني متسائلا عن مصدر معلوماته بخصوص وجود 600 معتقل بالسعودية، ونفى الخبر داعيا إلى تفتيش السجون السعودية للتأكد من عدم وجود المسجونين. كما عبر عن استغرابه لمصادر المعلومات التي تنتقد بموجبها الجهات الغربية مسألة حقوق الإنسان بالسعودية.

تظاهرة طلابية

تزايد أعمال العنف بالسعودية (رويترز)
وفي جدة نظم نحو مائتي طالب سعودي مسيرة عبر شوارع المدينة اليوم الاثنين مرددين هتافات مناهضة للإرهاب، فيما قال مسؤولون إنها أول مظاهرة تجيزها السلطات في المملكة.

وردد الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاما هتافات تنادي بتوحيد الصفوف من أجل مكافحة الإرهاب.

وتحظر المملكة التجمهر أو المظاهرات سواء تلك المؤيدة أو المناهضة لها, إلا أن مسؤولين قالوا إن مسيرة اليوم التي نظمها طلبة من أربع مدارس مخصصة لأفراد أسر الحرس الوطني قد أجازتها السلطات وإنه سيتم تنظيم مسيرات أخرى.

وتواجه السعودية موجة أعمال عنف من مؤيدي تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن منذ مايو/ أيار الماضي قتل فيها 50 شخصا بينهم أجانب.

المصدر : الجزيرة + رويترز