عراقيون يرفعون أنقاض مكتب الصدر المدمر في بغداد (الفرنسية)

قال الشيخ عبد الهادي الدراجي مدير مكتب الصدر في بغداد إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح من جراء قصف طائرة أميركية لمكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الصدر ببغداد.

في حين أعلنت مصادر الجيش الأميركي أن الغارة أسفرت عن مقتل ستة عشر شخصا يرجح أن يكونوا من جيش المهدي.

وأسفر الهجوم عن تدمير المكتب تدميرا تاما، وإلحاق أضرار بمبنى مجاور.

جاء الهجوم بعد ساعات فقط من إعلان مدير مكتب الشهيد الصدر في الناصرية أوس الخفاجي أن عناصر جيش المهدي انسحبوا من المدينة مساء أمس. ونقل مراسل الجزيرة في الناصرية عن الخفاجي أن هذه الخطوة جاءت بعد أن أفرجت القوات الإيطالية عن الشيخ مؤيد الأسدي أحد أعضاء مكتب الصدر في المدينة والذي اعتقلته قبل يومين.

تهديدات بالخطف والقتل
من جانب آخر قالت جماعة سمت نفسها (سرايا شهداء الطف) إن جميع العاملين في الشركات الأجنبية والعربية في البصرة، ولاسيما الكويتية منها، هدف للخطف والقتل.

وحذرت الجماعة في شريط حصلت عليه الجزيرة، العاملين في هذه الشركات من النزول إلى شوارع المدينة لأنهم وأفراد قوات الاحتلال سواء، على حد قولها.

جندي بريطاني يفتش امرأة عراقية في البصرة (الفرنسية)

وتزامن ذلك مع مقتل عراقي ومهندس من جنوب أفريقيا وآخر نيوزيلاندي بجروح بالغة بنيران مسلحين مجهولين في مدينة كركوك صباح اليوم.

ونقل مراسل الجزيرة عن مدير شرطة المدينة أن القتلى يعملون في شبكة كهرباء كركوك.

نجاة محافظ ديالى
من ناحية ثانية أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن محافظ ديالى نجا صباح اليوم الاثنين من محاولة اغتيال لدى مرور موكبه قرب بعقوبة (60 كلم شمال بغداد) أسفرت عن مقتل اثنين من حراسه وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

وكان مجهول قد اغتال أمس الأحد مدير قسم التحقيقات في محافظة ديالى المقدم علي حسين العزاوي بينما كان يترجل من سيارته في وسط بعقوبة وفق الشرطة العراقية.

احتفال الفلوجة
وفي المقابل شهدت شوارع مدينة الفلوجة غرب بغداد احتفال الأهالي بما سموه يوم النصر على القوات الأميركية.

وأفاد مراسل الجزيرة في المدينة أن عددا كبيرا من المحتفلين تجمعوا أمام مبنى قائمقامية المدينة ورفعوا العلم العراقي ورايات تعبر عن النصر، فيما أطلق آخرون العيارات النارية احتفالا بالمناسبة.

وشهدت المدينة اليوم الاثنين عبور أول دورية مشتركة تضم جنود الاحتلال الأميركي وعناصر من قوات الدفاع المدني العراقية يحملون العلم العراقي القديم. وتوزعت سيارات الشرطة والدفاع المدني العراقية على القافلة المشتركة التي سارت في شوارع الفلوجة بعد أن شهدت المدينة خلال الشهر الماضي أعنف الاشتباكات في العراق منذ الغزو الأميركي قبل عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات