مقتل ثلاثة أميركيين وتجدد المواجهات بالنجف
آخر تحديث: 2004/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1425/3/21 هـ

مقتل ثلاثة أميركيين وتجدد المواجهات بالنجف

الصدر أمر مقاتليه بتوسيع المعارك ضد قوات الاحتلال

قتل جنديان أميركيان وأصيب ثالث في هجومين منفصلين للمقاومة العراقية، ففي بيان لقوات الاحتلال أن مسلحين أطلقوا النار على دورية أميركية بمدينة الموصل شمال العراق مساء الاثنين، فأصابوا جنديا توفي لاحقا.

كما أعلن بيان آخر أن جنديا أميركيا قتل وجرح آخر في انفجار قنبلة يدوية قرب سامراء شمال بغداد السبت الماضي.

وفي تطور آخر قتل جندي أميركي في حادث سير جنوب غرب بغداد. وقال بيان للاحتلال إن آلية همفي كان يقودها الجندي اصطدمت بدبابة أميركية في حادث وقع صباح الأحد.

ونقل مراسل الجزيرة في بغداد عن شهود عيان أن آلية عسكرية أميركية من نوع همفى دمرت قرب منطقة اللطيفية جنوب بغداد، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية أميركية ولم يبلغ عن وقوع خسائر في صفوف القوات الأميركية.

كما لقي أجنبيان وعراقي مصرعهم عندما هاجم مسلحون سيارة كانوا يستقلونها في طريقها لمدينة كركوك شمال العراق. وقالت مصادر أمنية عراقية إن القتلى هم مهندسان أحدهما من جنوب أفريقيا والآخر نيوزلندي أما السائق فعراقي.

وفي السماوة أصيب جنديان هولنديان بجروح في انفجار قنبلة يدوية في المدينة الواقعة جنوب العراق.

وفي هجوم منفصل آخر تعرض موكب محافظ ديالى لهجوم من مسلحين تسبب في مقتل اثنين من حراسه.

وفي تلك الأثناء دخلت قافلة من عربات مدرعة تابعة لمشاة البحرية الأميركية (المارينز) إلى وسط مدينة الفلوجة للمرة الأولى منذ أكثر من شهر.

وقد رافقت تلك القافلة قوات عراقية من لواء الفلوجة الذي كلف مهام حفظ الأمن وتسيير دوريات في هذه المدينة التي تعرضت لحصار أميركي منذ الخامس من أبريل/ نيسان الماضي.

مواجهات أنصار الصدر

أنصار الصدر يشيعون جنازة زميلهم في النجف (الفرنسية)
وفي النجف أفادت مراسلة الجزيرة هناك بأن القوات الأميركية المتمركزة في محيط مبنى المحافظة تعرضت لهجوم بقذائف الهاون.

وقد ردت القوات الأميركية على مصادر النيران فأصابت أفراد دورية تابعة للشرطة العراقية ما أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد الدورية بجروح.

وفي إحدى المواجهات بالنجف استولى عناصر جيش المهدي على أسلحة وأعتدة تابعة للجيش الأميركي. ومن بين المعدات والأسلحة المصادرة قاذفة صاروخية وجهاز للاتصالات وأسلحة رشاشة.

وأكد مسلحون ملثمون يحملون هذه الأسلحة وقوع إصابات بين الجنود الأميركيين فضلا عن تدمير ثلاث آليات تابعة للدورية التي اشتبكوا معها عند جسر الكوفة.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين أكد مسؤولون عسكريون أميركيون مقتل 35 عراقيا في اشتباكات وقعت في مدينة الصدر ببغداد فجر الأحد، بين قوات أميركية ومسلحين تابعين لزعيم الحوزة الناطقة مقتدى الصدر.

وقال الناطق العسكري للقوات الأميركية الجنرال مارك كيميت إن المدرعات الأميركية سوت مكتب أتباع مقتدى الصدر بالأرض، وأكد كيميت أن مروحية أميركية قصفت مكتب الصدر. وقال الشيخ عبد الهادي الدراجي مدير مكتب الصدر إن عراقيين على الأقل قتلا وأصيب ستة آخرون بجروح.

وفي تطور لاحق أفاد مكتب الجزيرة في بغداد أن مجلس بلدية مدينة الصدر في بغداد الذي تتمركز فيه القوات الأميركية تعرض لهجوم بقذائف صاروخية من قبل مقاتلي جيش المهدي. ولم يتضح بعد ما اذا كانت هناك خسائر ناجمة عن هذا الهجوم.

أبي زيد حذر من أن صبره على الصدر لن يطول (الفرنسية)
وتزامنت تلك الاشتباكات مع إصدار مقتدى الصدر أمرا لمقاتليه بتوسيع دائرة المعركة ضد قوات الاحتلال لتشمل كل أنحاء العراق.

وقال قيس الخزعلي أحد كبار مساعدي الصدر إن صبرهم قد نفد تجاه قوات الاحتلال بعد تصعيد عملياتها العسكرية, وتجاوزِها كل الخطوط الحمراء في النجف وكربلاء.

بالمقابل حذر الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الأميركية الوسطى، الذي يشرف على العمليات العسكرية في العراق من أن صبره على مقتدى الصدر لن يدوم إلى الأبد.

وقال أبي زيد في البحرين التي يزورها حاليا، إن قواته ستحاول جاهدة تفادي اقتحام المدن المقدسة شيعيا حيث يتحصن الصدر وأتباعه، إلا أن لصبره حدودا.

المصدر : الجزيرة + وكالات