خطفت مجموعة من متمردي دارفور عددا من الركاب ينحدرون من شمالي السودان.

وقال المركز السوداني للخدمات الصحفية القريب من سلطات الخرطوم إن المجموعة المسلحة أوقفت حافلة كانت متوجهة من زالنجي بجنوب دارفور إلى الفاشر عاصمة شمال دارفور، وأمرت الركاب المنحدرين من شمالي السودان بالنزول وتركت الآخرين يواصلون طريقهم. وأضاف المركز أن الرهائن اقتيدوا إلى منطقة جبل مرة حيث يعتصم المتمردون.

ووجهت عائلة أحد الرهائن -وهو طالب من الخرطوم- رسالة إلى وزارة الخارجية طلبت فيها من الحكومة العمل على إنقاذ ابنها خالد مصطفى أيوب ورفاقه وفق ما أكد المصدر.

وكانت الحكومة السودانية اتهمت الجمعة إحدى المجموعات المتمردة في دارفور -وهي حركة تحرير السودان- بأنها خطفت واغتالت الأسبوع الماضي أحد الأعيان المحليين عندما كان يقود قافلة إنسانية.

وفي السياق أشار وزير الشؤون الإنسانية السوداني إبراهيم أحمد آدم إلى أن الأوضاع في دارفور عادت إلى حالتها الأولى من التدهور، حيث بدأت عصابات النهب المسلح من المتمردين في الاعتداء على قوافل الإغاثة التي كانت في طريقها إلى دارفور، وقاموا بنهب المواد الإغاثية المتوجهة إلى هناك في خرق واضح لوقف إطلاق النار.

ويقول مراسل الجزيرة نت في دارفور إن الأوضاع في الإقليم تتجه نحو مزيد من التدهور على الصعيدين الأمني والصحي ولاسيما في ولاية غرب دارفور، خاصة بعد أن أعلنت حركة تحرير السودان عدم التزامها بما اتفق عليه مع الحكومة السودانية بجولة المفاوضات الأخيرة في تشاد.

ويطالب متمردو دارفور بشكل خاص بتنمية اقتصادية لمنطقتهم الآهلة بأغلبية من المسلمين غير العرب الذين يعتبرون أنهم مهمشون من قبل الخرطوم كما يطالبون بتوزيع عادل لثروات البلاد.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية